الرواية: الجمجمة.
الكاتب: أحمد خالد توفيق.
دار النشر: روايات مصرية & قناة تسجيل.
مدة الحلقة: 1:51:42 دقيقة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في استكمال لسلسلة سافاري، تبدأ الأحداث بصدور قرار من المدير بارتيليه بنقل كل من علاء وبيرنديت إلى كينيا حيث وحدة سافاري الأولى في بورو، والمختصة بحملات لمعالجة مرض الكلائزار، والتي يتم انتداب بعض الأطباء إليها في مختلف الأوقات من وحدات سافاري الأخرى، وبسبب ملاحقة زعيمة القبيلة الهندية لكلاهما بعد قيام علاء بقتل التوتم الخاص بتلك القبيلة، إلا أن علاء على الرغم من إعجابه بسنيوريه وطبيب التشريح ويلسلي، إلا أنه لم يطق مدير الوحدة ستيجوود والذي كان يظهر علامات الإعجاب ببيرنادنت، مما كان يثير حنق علاء البالغ، إلا إنه ولحسن الحظ، تزوج علاء أخيراً منها تزامناً مع حملاته المستمرة إلى القرى لمكافحة مرض الكلائزار، مع تعرفه على الطبيب ويلسلي، المختص بمعرفة الشكل التقريبي للشخص من جمجمته، في فن غير منتشر عامة، إلا أن المفاجأة حينما داهم غرفة علاء وسحبه إلى الغرفة، ليريه ما وصله في آخر دفعة من الجماجم، حيث ذهل علاء حين وجد رأس ويلسلي ذاته على المنضدة.
عرفت في هذا العدد العديد من المعلومات سواءً عن مرض الكلائزار أو عن فن ويلسلي، مع الأحداث المؤسفة التي انتهى بها هذا العدد.
أتطلع لسماع الأجزاء التالية.

