الغلاف جميل جدا ولكنه ليس مناسب لمحتوى الرواية من وجهة نظري
لم اتخيل ان أشرف الخمايسي يمكن ان يكتب رواية كهذه لدرجة اني شعرت انه تشابه أسماء وانه ليس اشرف الخمايسي الذي نعرفه فلقد قرات له منافي الرب وكانت ايقونية مقارنة بهذه الرواية
لم افهم لماذا سمي الكاتب البطلة باسم فيفي عبده ولم افهم لماذا يكرر جمل كثيرة تكرار غريب في النص ولكن الحكاية تتحدث عن زلزال جعل البطلة واحد الابطال يحبسان تحت الأنقاض وتنشأ بينهما علاقة ولست افهم كيف يمكن لاثنين تحت الأنقاض ان يفكرا في الجنس في وقت كهذا
الحكاية مما لا شك فيها الكثير من الرمزية فلقد هدم الزلزال كل شيء في قاهرة المعز ماعدا بعض المآذن والحكاية ليست مسالة زلزال وركام وامرأة ورجل المسالة أعمق من هذا لكن من وجهة نظري فإن الكاتب كان بإمكانه ان يكتب الرواية بشكل أفضل من هذا بكثير وكان استغرق فيها أكثر وجعلها أطول وأكثر عمقا لكن لا أدرى ماذا كان يفكر الكاتب وقتها
لا أنكر أنى شعرت بالاشمئزاز من وصف الكاتب للرجل الذي كان مع البطلة تحت الركام والطريقة التي كان يقنعها بها ان عليهما ان يكون معا في تلك اللحظة دون التفكير حتى في زوج فيفي عبده الأستاذ حسام انهيت الرواية في ساعة واحدة ولكني بقيت افكر فيها وفي ما أراد الكاتب قوله ساعات طويلة بعدها
الرواية ليست العالم الظاهر فيها بل الذي لم يستطع الكاتب قوله بشكل صريح وهذا ما اعجبني في الرواية فهي يمكن ان تخرج منها حكايات وحكايات عما أراد الكاتب قوله ولكن لا يمنع انها كانت مملة كما لم يعجبني العنوان وكان بالإمكان ان يكون هناك عنوان اكثر تشويقا
في النهاية احس ان الكاتب تسرع في نشر الرواية

