فلسفة الجنون > مراجعات كتاب فلسفة الجنون > مراجعة Hesham Wahdan

فلسفة الجنون - المؤلف مجهول, ماريا ألفي
تحميل الكتاب

فلسفة الجنون

تأليف (تأليف) (ترجمة) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

فلسفة الجنون

تأليف/ مريض مجهول في مصحة جلاسكو

ترجمة/ د. ماريا ألفي

-------------------------

* بطاقة تعريف الكتاب *

التصنيف الأدبي/ علم نفس.

التصنيف العمري/ جمهور عام.

اللغة/ الفصحى.

دار النشر/ الرواق للنشر والتوزيع.

تاريخ النشر/ الكتاب الأصلي صدر ١٨٦٠. الترجمة العربية صدرت يناير ٢٠٢٦.

عدد الصفحات/ ٢١٨ صفحة ورقياً ومتوفر على تطبيق ابجد.

-------------------------

* قراءات سابقة للكاتب / المترجمة *

- الكاتب مجهول ولن تقرأ له سوى هذا الكتاب.

- المترجمة:

( الرجل الذي تذوق الكلمات ) - كتاب طبي.

( متحف الغرائب ) - قصص مترجمة للاڤكرافت.

-------------------------

* نظرة على الغلاف *

بداخل عقل الإنسان ما يشبه دوامة عنيفة من الإثارة - متعددة الأسباب - والتي قد تدفعه دفعاً في بعض الأحيان إلى الجنون.

الغلاف من تصميم/ إسلام أحمد.

-------------------------

تقييم جودة الترجمة:

🌟🌟🌟🌟

كتاب لا يصلح لترجمته سوى طبيب متخصص لأنه الأقدر على توصيل النص ومحتواه الطبي والنفسي للقارىء بطريقة جيدة وسلسة.

يبدو أن النص الأصلي مكتوب بانجليزية قديمة نوعاً ويحتوي على الكثير من الاقتباسات من مؤلفات شيكسبير وكذلك آيات من الكتاب المقدس ، وقد تصدت الدكتورة ماريا لترجمته بشكل جيد جداً اتاح لي سبر أغواره بأكبر قدر ممكن من الفهم والمتابعة.

-------------------------

الكتاب في كلمات:

أحيانا قد نأخذ الحكمة من أفواه المجانين.

-------------------------

* رسالة الكتاب *

يقدم الكتاب على لسان صاحبه المريض السابق في مصحة عقلية ما يدور بداخل عقل الشخص المجنون - مصطلح غير دقيق نوعاً - من صراعات تدفعه إلى الإتيان بأمور وأفعال تخرج عن السيطرة في كثير من الأحيان.

-------------------------

رحلتي مع الكتاب:

لا أحد يعبأ أو يهتم بحال المجانين وما يدور داخل عقولهم من اثارة كبيرة تدفعهم للخروج عن النص والإقدام على ارتكاب أمور شنيعة قد تكون غاية في الخطورة على أنفسهم وعلى المحيطين.

يجب ملاحظة ان الكتاب يستخدم لفظ ( مجنون ) على كل الحالات التي تعامل معها الكاتب لأنه الشائع في تلك الحقبة الزمنية - نحن نتكلم عن القرن التاسع عشر - ولم يكن هناك توصيفات دقيقة للكثير من الأمراض النفسية كما هو موجود في زمننا الحالي.

الكاتب كما ذكرنا مريض سابق في مصحة عقلية خضع للعلاج لفترة وتم شفائه وقرر أن يستعرض لنا حكايات تدور داخل أروقة الجنون كمحاولة منه للفت انتباه المجتمع لتلك الفئة من الناس التي تحتاج إلى عناية فائقة وعدم التقليل من معاناتهم.

يصحبنا المريض المتعافي في رحلة غريبة نوعاً داخل عقول المجانين. ستجد أسباب عديدة تدفع بعض الأشخاص لحافة الجنون أو السقوط المدوي فيها. منها الضلالات والهلاوس ، المخدرات والمُكيفات ، التعصب الديني والمذهبي ، سوء الحالة الصحية والجسدية وغيرها.

الرحلة أيضاً تقدم لك لمحات لحال المصحات العقلية قديماً في ذلك الزمن والفرق بين كونها عامة أو خاصة من حيث أسلوب التعامل الداخلي والتجهيزات وطرق العلاج المستخدمة.

قدم أيضاً ما يشبه روشتة نفسية تساعد المصابين بالجنون أو من يتولى متابعتهم على التعافي أو على الأقل الوصول لحالة معقولة من السلام الداخلي بما يضمن استقرار الحالة بصورة أو بأخرى.

بالطبع يجب ألا ننسى أن ما قدمه هذا المريض من نصائح كانت قائمة بناءً على المفاهيم الطبية قديماً والتي تغيرت وتم دحض الكثير منها مع تطور العلم وطرق العلاج النفسي لاحقاً. لهذا لا يجب أن نأخذ تلك الروشتة على محمل الجد بكل تأكيد.

رغم هذا ستجد له وجهات نظر في فلسفة الجنون غاية في العقلانية ولها منطقيتها ووجاهتها. أحياناً تؤخذ الحكمة من أفواه المجانين ، أليس كذلك ؟.

في الختام هو كتاب لطيف يقدم لك رؤية مختلفة وغير مألوفة من وجهة نظر المرضى النفسيين والتي نادراً ما يهتم بها غير الأطباء والمعالجين.

-------------------------

* اقتباسات *

❞ يُعتقَد أن المخ هو مسكن العقل -بيت الروح- مجلس الشيوخ الذي تجتمع فيه الملكات العقلية، للتداول في شؤون تلك الجمهورية الديموقراطية الصغيرة: الإنسان. ❝

❞ بين الشجرة والنار، وبين الإنسان والجنون، تقوم إلى حدٍّ ما مقارنةٌ وثيقة، ثم ما يلبث الطرفان أن يفترقا "افتراقًا بعيدًا كبُعد القطبين أحدهما عن الآخر". فالنار لا بدّ أن تأتي إلى الشجرة، أمّا الإنسان فيستطيع أن يذهب بنفسه بحثًا عن الجنون ❝

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق