دائماً ترتبط عندي الروايات التي تتحدث عن " القفارة " والماء بسحر خاص واستثنائي جداً !
من فترة قصيرة ، مرّت معي في رواية أليف شافاق التي كان سحرها مضاعفاً لما فيها من تاريخ وارتباط قوي بالماء
واليوم في تغريبة القافر ، السحر لم يزل على حاله
القوة في الماء ، وفي من يجد الماء.. شخصية القافر تُرسم بطريقة رمزية كأنه يبحث عن الماء كما يبحث عن معنى لحياته.كلمة تغريبة توحي بالاغتراب والترحال والمعاناة، والرواية فعلًا تحمل هذا البعد، فالقافر يعيش غربة داخل قريته وداخل نفسه . رواية مُذهلة من الأدب العماني سترتبط عندي دائماً بسحر هذا الأدب الطاغي ، ولغته الشاعرية الجذلة!

