الرواية: إنهم يعودون أحياناً.
الكاتب: أحمد خالد توفيق.
دار النشر: روايات مصرية & قناة تسجيل.
مدة الحلقة: 1:42:46 دقيقة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في استكمال لسلسلة سفاري، تبدأ الأحداث حينما عثر أحد حراس الأمن في وحدة سفاري في ردهة الجراحة المظلمة، على شخص يمضي بطريقة غريبة لا علاقة لها بمشية المرضى المتعبة أو الممرضة المتعجلة أو الطبيب الواثق، بل مشية شخص متراخي لديه كل الوقت، إلا أنه حينما حاول الاقتراب منه اختفى في الظلام وكأنه لم يكن.
تولى علاء جناح أمراض الأورام، وتعرف على أحد المرضى الذي عاني من السرطان في مرحلته الرابعة في درجة متأخرة، وكان يعلم أنه من الخطأ أن يصادق المرضى خاصة الذين لا يرجى شفاؤهم، وحينما التقى بسام الذي كان برفقة رجلي أمن، علم منهم قصة الاشباح التي تتجول في ردهة الجراحة بكل أريحية ثم تختفي قبل أن يمسكها أحد، أو كما يسميها غرب أفريقيا الزومبي، إلا أن علاء لم يكترث بالأمر وعاد إلى قسم الأورام باليوم التالي ليفاجئ بوفاة المريض ونقله للمشرحة، إلا أن المفاجأة القصوى كانت بانتظاره حينما ذهب للمشرحة ولم يجد الجثة.
العدد ناقش فكرة الاحتفاظ بالأشخاص المرضى الذين لا يرجى شفاؤهم أحياء في وضع متجمد باستخدام عدة طرق، حتى يتوصل العلم إلى علاج لهذا المرض، وهي فكرة خيالية نوعاً ما، مع الصدمة من الطبيب الألماني، والمؤثرات كانت مرعبة قوية في هذه الحلقة.
أتطلع لسماع الأجزاء التالية.

