❞ عندما نحظى بصحةٍ طيبة ونكون في ذروة سلطتنا وقوتنا، لا تكون لدينا أي حاجة للتساؤل إن كان هؤلاء الذين يبدون لنا المجاملات تدفعهم عاطفةٌ مخلصة حقًا أم التماسُ غنائم متقلّبة وسريعة الزوال. نادرًا ما نملك الشجاعة أو التشاؤم المستريب لنتساءل، هل هم مولعون بي أنا، أم بموقعي في المجتمع؟ يُسْقطُ المرضُ أسبابَ المحبة الدنيوية❝ ربما بابي الفن والدين هما الأجمل في رأيي٠٠يعرج بنا آلان دو بوتون كعادته إلى أعماق النفس البشرية ويتساءل عن سبب رغبتنا الملحة في الظهور لكن في باب الفن يسلط الضوء على الأعمال الخالدة التي سطرت أبديتها في الحياة من خلال نظرها إلى تفاصيل الإنسان وإلى روحه لا إلى ثرائه ومظهره مثل أعمال الفنانين جان باتيست وشاردان وكريستين كوبكه،لوحاتهم الفنية كانت عكس السائد في تلك العصور لأنها أعطت اهتماماً خاصاً لجوهر الإنسان لا ظاهره وفي باب الدين يروي لنا عن نوفيلا تولستوي* موت إيفان أندروفيتش*وكيف أن وجاهة منصبه وماله الوفير لم يمنعا عنه حزنه البليغ بانصراف عائلته وأصدقائه عنه وقت موته وفطن أن حياته القصيرة ستغادره بلا فائدة ترجى منها وأن السعادة لم يجدها حين احتاجها وقت مرضه وشعوره بالوحدة في أواخر أيامه٠
قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة > مراجعات كتاب قلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة > مراجعة أماني هندام
تحميل الكتاب
اشترك الآن
