لا أعرف من أين أبدأ.. هل من مفردات اللغة الثرية التي أسرتني.. أم من تفاصيل الحكاية التي كتبت بحرفية فأغرقتني في عوالمها حتى تملكتني..
أم عن براعة الوصف التي جعلت مشاعر بطلها تتخللني لأبكي ويتملك مني ضيقه وأغدو محمّلة بألمه..
أم عن التفاصيل الهندسية التي جعلتني أكاد أجزم أن للكاتبة باعًا مع الهندسة لتكتب تفاصيلها بتلك الدقة..
لم أكن قد قرأت للكاتبة مسبقًا.. لكنني كنت على قناعة بداخلي أن مثلها هم من يستحقون أن يتقدموا للصفوف الأولى.. لنتراجع نحن بكل احترام تحية لأقلامهم..
وحين لمحت اسمها للمرة الثانية بعد أن حصدت مجموعتها القصصية (أبناء الظبية) جائزة نجيب سويرس الثقافية.. تأكدت.. أن ما قرأته كان لقلم متميز.. متفرد..

