يستعرض المؤلف في هذا الكتاب أهم وأبرز المهارات القانونية، ابتداءً من الممكنات اللغوية مرورًا بمهارات الاستماع والإنصات، ولغة الجسد والمنطق والتفكير، وانتهاءً بالسلوكيات المهنية والسمات الشخصية والنفسية التي ينبغي أن يتحلى بها القانونيون. وهي مهارات أساسية لا غنى لكل ممارس قانوني عن معرفتها، والتمكن منها، وإتقانها على نحو صحيح.
وقد عزّز المؤلف طرحه بجملة من النقاط الجوهرية التي يُستحسن اتباعها، وأخرى ينبغي تجنبها، مع إيراد أمثلة تطبيقية مستمدة من واقع العمل في المجال القانوني.
وهو من الكتب التي تُقرأ بتأنٍ، ومن المؤلفات التي تستحق العودة إليها في أوقات ومراحل مختلفة.
