⭐️مقدرش أسميها قصص، هي بوح للتخفف من أثقال وجع الفقد ومرارة افتقاد من غيبهم الموت عنا، رغبة في التعافي وليس النسيان، فخرج العمل إلينا مزيج من الذكريات والنوستالجيا بمختلف أنواعها والتوسع في التعبير عن الألم العميق لفقد الأحباء وعلى وجه الخصوص الأخ في هذا العمل.
.
⭐️العنوان جاء مناسب جدا للتجربة الشعورية التي يمر بها كاتب النصوص حيث أن الطائر صار مكبلا بأحزانه مقيدا بهمومه رغم غياب القفص الذي يحد انطلاقه.
⭐️السرد محكم واللغة لطيفة سهلة ومناسبة للعمل، لم يخل السرد من تكرار الافكار وبعض المقاطع، خاصة في الجزء المخصص لرسائل الكاتب لشقيقه الراحل، وهو شيئ منطقي جدا نظرا للتجربة القاسية التي مر بها وقتها، وأزعم أنها نصوص مجمعة تم كتابتها في صفحته الشخصية بالتزامن مع وقت الوفاة، ومن المنطقي تكرار افكارها وبعض الجمل فيها
⭐️استخدم الكاتب مفردات عذبة مرهفة للتعبير عن الألم والوجع، وتوصيل درجات الحنين الشديد لأشياء كثيرة تسببت الغربة في فقده لها، مثل لمة العيلة، والاصدقاء والاقارب، والاشياء والألعاب.
⭐️هذه أول قراءاتي للكاتب المبدع ولا أظنها الأخيرة بكل تأكيد، كل التوفيق في كل ماهو قادم.
#طائر_حبيس_خارج_القفص

