الرواية: أشباح الموالد.
الكاتبة: شيرين هنائي.
دار النشر: كتوبيا.
عدد الصفحات: 100 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة جديدة للكاتبة شيرين هنائي، تبدأ الأحداث بذهاب سهير وزوجها أسامة إلى مولد السيد البدوي في طنطا رفقة ابنتهم الصغيرة رانيا، لتوثيق أحداث المولد الكبير في مصر من خلال كاميراتها، وتذكر أيام اصطحاب عمها مدحت وزوجة عمها مريم لمثل هذه الموالد في مختلف أنحاء مصر، مع حكاية مريم عن أسهر الأحداث التي برزت في هذه الموالد، فسارت الرواية في خطين متوازيين، خط يحكي عن مغامرة سهير في رحاب المولد وعدم استطاعتها الخروج من المولد، وخط يحكي عن رحلاتها مع عمها و زوجته مريم وأختها الكبرى رجاء، مع إخبارها مراراً عن أن والدها من أولياء الله الصالحين، وتعرفها على أسامة الذي كان لا يؤمن الخرافات والأساطير، ويستند إلى الأساس العلمي، مع مغامرتها المثيرة مع الذهبية.
تعد الرواية نوعاً جديداً قمت بقراءته، فالموالد كانت أبعد ما يكون بالنسبة لي، ولا أحبها ولا أعلم عنها شيئاً إلا أسمائها.
اقتباسات:
❞ «المولد هو زمن اللامكان، أو العتبة، حيث تُُعلَّق القوانين الاجتماعية مؤقتًًا. هو انتقال من العالم الدنيوي إلى المقدس، وهو ما يجعل الناس يشعرون بالتحرر، والاندماج، والعودة إلى الطبيعة غير المشذَّبة». ❝
❞ .. سترين هذه العوالم وأكثر، لكن ليس الآن. اكبري أولًا، وافهمي ما هو المولِد وما الولي وما الدجَّال وما الشيطان..
… حتى يصير المعبد ضريحًا، والمعبود وليَّا، والقرابين نذورًا، والمواكب المقدسة زفَّة..
*** ❝

