أسطورة سيزيف > مراجعات رواية أسطورة سيزيف > مراجعة ناهد الخلو

أسطورة سيزيف - ألبير كامو, أنيس زكي حسن
تحميل الكتاب

أسطورة سيزيف

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

هذا الكتاب لايقرأ بعجلة ولايغلق بهدوء دون محاورة سيزيف،

هو يتحدث بصوت منخفض كأنه يجلس إلى جوارك في لحظة تعب ،ويقول لك بصدق :

العالم لايعد بشيء ومع ذلك نحن هنا. كامو. يعرف أن الأنسان يحتاج إلى معنى حتى لو كان العالم بلامعنى .

ومن هذا التناقض يولد الشعور الذي يسميه العبثية.أخطر ما يواجهه الإنسان في نظر كامو ؛ ليس الموت … بل في الاستسلام ، لهذا يرفض الإنتحار لابقسوة بل بحنان صارم ،الأنتحار ليس جواباّ إنه صمت وإستسلام .

يهمس كامو آه ياروحي … لاتطمحين للحياة الخالدة ، ولكن استنفذي حدود الممكن … كأنه يقول لنا :

عيشي هذه كاملة وإن كانت متعبة ، أو ناقصة لكن ……حقيقية.

الكتاب لايغرق في الحزن ،بل يتنفس بين البرودة والأشتعال في التفكير ، وإشتعال الرغبة في الخلق، في الفن ، وفي الاستمرار.

في صورة سيزيف ذلك الرجل الذي يدفع صخرته كل يوم؛… … يرانا كامو جميعاً نحن الذين نكرر ، نتعب ، نسقط ، ثم ننهض. المفاجاءة ليست في عبث المهمة بل في الوعي بها.

يهمس لنا بأن نعيش لا لأن الحياة سهلة بل لأنها حياتنا.

السوال الذي يجعلني معه داخل الأسطورة.

ماهي صخرتي؟

هل أدفعها لأنني مجبر ……أم لأنني إخترت الاستمرار .

عزيزي كامو صخرتي ليست عبئاّ عبثياّ يدفع بلا معنى …… بل أمانه

من حمل أمانته للّه لم يحملها عبثاً بل : سعياً له أجر … صبر له ثمرة…نهاية عادلة استحقها حسب ميزان العدل الإلهي

ليست الحياة بالجواب أو بلامعنى ، بل طريقاّ طويلاّ بنور خفي ، نور يمنح التعب معنى

ياعزيزي كامو ……………فأنا حين أدفع صخرتي فأنا

مأجوراّ ، محفوظاّ،موعوداً بعدل لايخيب.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق