❞ أنه يشعر بأن الله ضروري وأنه يجب أن يكون موجودًا ❝
أسطورة سيزيف
نبذة عن الرواية
الموضوع الأساسي في "أسطورة سيزيف" هو تناول مشكلة الانتحار، وأن تحل مشكلة القتل، بدون مساعدة القيم الدائمة التي هي، ربما مؤقتًا، غير موجودة أو مشوهة في أوروبا اليوم. يقوب ألبير كامو :"من المشروع والضروري التساؤل عما إذا كان للحياة معنى، وهكذا فمن المشروع أن نواجه مشكلة الانتحار وجهًا لوجه. والجواب، الذي يكمن في، ويلوح عبر المتناقضات التي تغطيه، هو هذا: حتى إذا لم يؤمن المرء بالله، فإن الانتحار غير مشروع. إن هذا الكتاب، الذي ألفته في عام 1940، خلال الكوارث الفرنسية والأوروبية يبين أنه، حتى ضمن حدود العدمية، من السهل إيجاد الوسيلة للمضي إلى ما وراء العدمية، وقد حاولت في كل الكتب التي ألفتها منذ ذلك الحين أن أتتبع هذا الاتجاه. وبالرغم من أن -أسطورة سيزيف- تتناول المشاكل الفانية، فإن هذا الكتاب يلخص نفسه لي باعتباره دعوة سهلة إلى العيش والخلق، حتى وسط الصحراء" .التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2021
- 139 صفحة
- [ردمك 13] 9789779911229
- وكالة الصحافة العربية
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ناهد الخلو
هذا الكتاب لايقرأ بعجلة ولايغلق بهدوء دون محاورة سيزيف،
هو يتحدث بصوت منخفض كأنه يجلس إلى جوارك في لحظة تعب ،ويقول لك بصدق :
العالم لايعد بشيء ومع ذلك نحن هنا. كامو. يعرف أن الأنسان يحتاج إلى معنى حتى لو كان العالم بلامعنى .
ومن هذا التناقض يولد الشعور الذي يسميه العبثية.أخطر ما يواجهه الإنسان في نظر كامو ؛ ليس الموت … بل في الاستسلام ، لهذا يرفض الإنتحار لابقسوة بل بحنان صارم ،الأنتحار ليس جواباّ إنه صمت وإستسلام .
يهمس كامو آه ياروحي … لاتطمحين للحياة الخالدة ، ولكن استنفذي حدود الممكن … كأنه يقول لنا :
عيشي هذه كاملة وإن كانت متعبة ، أو ناقصة لكن ……حقيقية.
الكتاب لايغرق في الحزن ،بل يتنفس بين البرودة والأشتعال في التفكير ، وإشتعال الرغبة في الخلق، في الفن ، وفي الاستمرار.
في صورة سيزيف ذلك الرجل الذي يدفع صخرته كل يوم؛… … يرانا كامو جميعاً نحن الذين نكرر ، نتعب ، نسقط ، ثم ننهض. المفاجاءة ليست في عبث المهمة بل في الوعي بها.
يهمس لنا بأن نعيش لا لأن الحياة سهلة بل لأنها حياتنا.
السوال الذي يجعلني معه داخل الأسطورة.
ماهي صخرتي؟
هل أدفعها لأنني مجبر ……أم لأنني إخترت الاستمرار .
عزيزي كامو صخرتي ليست عبئاّ عبثياّ يدفع بلا معنى …… بل أمانه
من حمل أمانته للّه لم يحملها عبثاً بل : سعياً له أجر … صبر له ثمرة…نهاية عادلة استحقها حسب ميزان العدل الإلهي
ليست الحياة بالجواب أو بلامعنى ، بل طريقاّ طويلاّ بنور خفي ، نور يمنح التعب معنى
ياعزيزي كامو ……………فأنا حين أدفع صخرتي فأنا
مأجوراّ ، محفوظاّ،موعوداً بعدل لايخيب.









