لا غالب إلا الله.
حكاية أهل الأندلس التي خذلها المسلمون والعرب وتركوا شعبها يناضل وحده وحشية برابرة الصلبيين وأطماعهم. سرقت منا الأندلس على أعين العالم الإسلامي والعربي.
الواقع الذي مرت به الأندلس هو نفسه الذي أراد برابرة الصهاينة تطبيقه على فلسطين وغزة. الخذلان كلمة ثقيلة عاشها أهل غزة كما عاشها أهل غرناطة.
كنت أتمنى من علي أن يبقى ويحمل الفأس ويناضل لآخر رمق أو يرحل مع الثائرين في الجبال، فللأسف مريمة دفنت في الرحيل الأول في قبر لن يجده إن عاد إليه.
