هل يمكن لأحداث لم نعشها أن تصبح جزءاً من ذكرياتنا ؟ هذا ما حدث معي.
عشت 20 عامًا في مصر لم أفهم سر فرحة المصريين بنصر اكتوبر إلا بعد قراءة هذه الرواية.
ربما لأني أحسستها؟... فالمشاعر هي التي تثبت الذكريات سعيدة أم حزينة كانت.
أبدعت هالة فودة بإحياء كل الأحداث بتفاصيل كثيرة لكن منظمة واضحة، وصف مسهب لكن غير ممل، مشاعر جياشة وصادقة؛ لتصبح الرواية بابًا تدخل منه لزمن ماض، تعيشه ويصبح جزءًا من ذكرياتك الشخصية.
