رواية «لوز» ما تنقري بسرعة رغم قصرها، لأن كل صفحة بيها إحساس مكتوم.
تحچي عن شخص ما يعرف يشعر مثل الباقين، بس يعرف يراقب الألم عن قرب.
أسلوبها هادئ لدرجة يوجع، وكأن الصمت هو البطل الحقيقي.
كتاب يخليك تعيد تفكيرك بمعنى المشاعر، مو بالإحساس… بل بالإنسانية، وهادئة وبسيطة في لغتها، لكنها عميقة في معناها وتأثيرها.
تركّز على فكرة الاختلاف وكيف يمكن للإنسان أن يكون إنسانيًا حتى دون تعبير عاطفي واضح.
عمل قصير، مؤلم بلطف، ويترك أثرًا طويلًا بعد الانتهاء منه.

