نادرا ما اقرأ لروائيين غير مصريين..
فأنا أري ان الرواية هي ابنة المجتمع و شكل من أشكال تشريحه..
إلا ان هذه الرواية للكاتب الجزائري أمين الزاوي شدتني و اعجبتني بشدة
ربما قرأتها بناء على ترشيح من صديق أو لإني رأيت على تطبيق أبجد أنها مرشحة لجائزة ما
و الحقيقة أنها تستحق و بشدة
عن المجتمع الجزائري و بدايات العشرية السوداء و سيطرة بعض الجماعات الأرهابية المتطرفة على المجتمع…
رواية هي نوع من التشريح ايضاً و لكن للمجتمع الجزائري بداية منذ الجهاد و النضال ضد الإستعمار و نهاية ببداية التطرف و العنف من جماعات محسوبة على التيار الإسلامي
أسلوب الكاتب شيق و جميل و الرواية تدور في اكثر من محور و حول اكثر من شخصية
لالة مستعدة الأم و التي تحتضن أبنائها و تمثل الأصالة و ربما الفطرة..
أبنائها و كل يمثل ما آلت اليه الأحوال بعد الإستقلال
إدريس الغول…حليمة المغلوبة على امرها و التي تساق إلى أقدارها بلا ادنى ارادة…عبد القادر الباحث عن ذاته و الطموح و المفكر و الذي لم يستوعبه مجتمعه و لم يفهمه و يعطيه حق قدره..
لا الذاهب عقله..نجا و لا المغلوبة على امرها و مسلوب الإرادة قدرت على النجاة..و لا حتى المفكر الطموح
عندما يجتمع التطرف بالجهل بالعنف ….ينتهي كل شيء
رواية اعجبتني

