إسم العمل..كتابات هيكل بين المصداقية والموضوعية.
المؤلف.. يحيي حسن عمر
دار النشر.. العربي للنشر والتوزيع
تاريخ النشر..٢٠١٩
التقييم ٥
كتابات هيكل بين المصداقية والموضوعية هو رسالة ماجستير للدكتور يحي حسن عمر بعنوان (تاريخ مصر في كتابات محمد حسنين هيكل ١٩٤٢ -٢٠٠٣) نوقشت وأجيزت من كلية الآداب جامعة القاهرة بتقدير امتياز عام ٢٠١٧.
يتناول الكتاب تاريخ الأستاذ محمد حسنين هيكل الصحفي الأبرز في العصر الحديث. وأهم مؤسسي المدرسة الصحفية في الكتابة التاريخية نظراً لغزارة إنتاجه الصحفي وكتبه المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية في هذا المجال.ومواكبته لثمان حقب مختلفة من حكم مصر بداية من العهد الملكي حتي وفاته عام ٢٠١٦ .
جاء الفصل الأول بعنوان..( حياة هيكل وكتاباته من البدايات حتي الرحيل).
تناول الفصل الأول نشأة هيكل وتعليمه وتدرجه الوظيفي.
حرص هيكل علي تلقي دورات تعليمية في اللغتين العربية والإنجليزية لتنميه مهاراته ولم يكتفي بشهادة دبلوم التجارة .
بدأ هيكل حياته الصحفية كمتدرب في الإجيبشيان جازيت لمدة عام.وبعدها أنتقل للعمل في كل من روز اليوسف ، آخر ساعة ثم أخبار اليوم.
فاز بجائزة فاروق الأول للصحافة لثلاث سنوات متتالية في العهد الملكي.
(هيكل وعبد الناصر)
نشأت علاقة قوية بينه وبين جمال عبدالناصر سرعان ما تحولت إلي صداقة وإتصالات يومية لإعطائه التقرير الصباحي.وحضور عبدالناصر لفرحه ومدحه.
تحول مع الوقت للصحفي المصاحب لعبدالناصر والوجهة الصحفية له.وكتب له خطاب التنحي الشهير بعد النكسة.
(هيكل والسادات)
ظهرت الاختلافات بين هيكل والسادات بشأن السياسة الخارجية فكان مختلف معه في تعامله مع الإتحاد السوفيتي والملوك العرب رغم تأييده له في بداية حكمه.
توترت العلاقة أكثر بينهم بعد حرب أكتوبر هيكل كان ضد وقف إطلاق النار..وكان يري أن الولايات المتحدة غير أهل للثقة.
بعد خروج هيكل من الأهرام بيومين رفع السادات الرقابة عن الصحف.وأتجه هيكل للكتابة الذاتية ونشر كتاب الطريق إلي رمضان باللغة الإنجليزية.
زادت حدة الخلاف بينهم بعدما رفض هيكل التنكيل بإنتفاضة الخبز.
توقف هيكل عن الكتابة لبعض الوقت بعد زيارة السادات لتل أبيب. وكذلك تلقي التهديدات الخارجية للتوقف عن الكتابة ثم القبض عليه عام ١٩٨١.
(عصر مبارك)
خرج هيكل من المعتقل بعد إغتيال السادات عام ١٩٨١ وإنشغل بالكتابة الذاتية وأصدر كتاب خريف الغضب وغيره
كان مؤيد لترشح الرئيس مبارك لفترات رئاسية جديدة.موجه له النقد الخفيف والتعقيب بأن السياسات التي لا يرضى عنها في حكم الرئيس مبارك هي سياسات موروثة. والقي خطبة في الجامعة الأمريكية تحدث فيها عن أن الرئيس مبارك لا ينوي توريث السلطة.
أعلن هيكل الإنصراف عام ٢٠٠٣ .ثم قدم عدد من الحلقات تتحدث عن الأوضاع السياسية في المنطقة العربية وبعدها أنشأ مؤسسة هيكل الصحفية.
ثم عام ٢٠٠٩ بدأ في الحديث عن التفكير في حلول لإنتقال السلطة مما أثار غصب النظام السياسي.
كان من المؤيدين لثورة يناير وأصدر العديد من الكتب خلال تلك الفترة وسرعان ما عاد بالقرب من السلطة والظهور مرة أخرى حتي الرحيل عام ٢٠١٦.
جاء الفصل الثاني بعنوان ( الموضوعية في كتابات هيكل)
تعني الموضوعية إدراك الأشياء على ما هي عليه دون أن تشوبها أهواء أو مصالح أو تحيزات .
ووضح الكاتب أنا أهم سمات الموضوعية في الكتابات التاريخية
-الإحاطة بمعظم وقائع الموضوع التاريخي
-الدقة.. نجد أن كتابات هيكل إتسمت بالدقة وذلك بسبب سهولة حصوله على الوثائق لقربه من السلطة.
-اعتمد هيكل على المصادر الأجنبية بشكل كبير.
- أحيانا يلجأ هيكل للتلاعب بلغة الوثيقة والتعليق عليها خارج مضمونها لتناسب ما يريد طرحه وتوجيه الجمهور له.
- عدم التوثيق بإغفال ذكر مصدر الوثيقة وتجهيله أو الإحالة إلي الأموات والغائبين.
-
عدم ذكر أحداث ومعلومات مهمة في التوثيق.
استخدام الوثائق السلبية
-
ظهور الأنا في كتاباته بشكل مباشر من خلال تفاخره بتواجده مع كبار رجال العالم وحبه للظهور بجانب رجال السلطة والشخصيات الهامة
بشكل فردي.
تآثرت كتاباته التاريخية بالعلاقات الشخصية وظهر ذلك من حديثه عن قاتل السادات ومدحه له.
مدح المقربين كمدحه للقذافي
تشويه الخصوم وكان أبرزهم الملك الحسين وتشويه مبارك والسادات بعد وفاتهم وخصوم العهد الناصري
إستخدام الأضواء والظلال..كحديثه عن جنازة السادات أنها لم يحضرها أحد دون ذكر السبب لذلك وكذلك دفاعه عن تأميم الأموال في عهد عبدالناصر دون وجه حق وذكره أن هذا توزيع عادل للثروات.
الكيل بمكيالين
وعدم الإهتمام بالسياق التاريخي للأحداث والإنفلات من السياق والتبرير باستخدام سياقات تاريخية أخري .
انحيازه للمشروع القومي وإغفاله التاريخ الفرعوني والإسلامي لمصر لإثبات الهوية القومية.
إنحيازه الشخصي لجمال عبدالناصر وتجربته وللتيار العربي والهوية العربية وإنحيازه ضد محمد نجيب والسادات ومبارك بعد وفاته .
علاقته القوية بالسلطة تؤثر على الموضوعية .
نقد التجربة عند هيكل يستحق الدراسة فقد تدرج من الخافت جدا في الحقبة الملكية والخمسينيات وقبل النكسة.
وبعد النكسة بدأ النقد ولكن دون التعرض للمؤسسة العسكرية.
إتجه للنقد العام دون المساس بأحد كنقد الإشتراكية والبيروقراطية ونقد الإذاعة وقوله إنه لم يكن موافقا على مذبحة القضاء.
الدفاع السلبي وشخصنة النقد بإعتبار النقد جزء من الحرب على الأمة!
كان لنقائص موضوعية هيكل تآثير كبير على الباحثين والقراء.
جاء الفصل الثالث بعنوان ( المصداقية في كتابات هيكل)
تعتبر المصداقية أهم خصائص الموضوعية
نقد مرويات هيكل بدايته في الإجيبشيان جازيت كانت كمتدرب وليس كعمل وبذلك يستحيل تغطيته لموقعة العلمين لأنها إنتهت قبل إلتحاقه بالقسم بشهور.
الخبر الأول.. إضافة أحداث للخبر لتحويله إلي قصة مثيرة لجذب انتباه القارئ وعليه يتم تغيير المجري الحقيقي للخبر.
كان من الداعمين لإشتراك الجيش المصري في حرب فلسطين عام ١٩٤٨ وبعد سنوات استنكر حدوث ذلك.
رغم رؤيته بأن السودان جزء من التاج الملكي المصرح صرح بأنه كان مع استقلال السودان بعد ذلك
ذكر موقف تقبيل النحاس باشا يد الملك فاروق بعد وفاة النحاس باشا
نفي عن عبدالناصر تهمة الإغتيالات السياسية رغم معرفته بإقدام عبدالناصر نفسه على إغتيال حسين سري باشا بدون علم زملائه
قال إنه التقي عبدالناصر قبل الثورة عدة مرات والحقيقة إنها كانت مرة واحدة فقط
صرح بأنه كان موجود في بيت محمد نجيب ونفي جلال ندا هذه الرواية
نفي أن السادات هو من أذاع بيان الثورة رغم أنه أقر بذلك بنفسه
قال إنه التقي بكسينجر واينشتاين كلا منهم على بمفرده وتحدثوا لأكثر من ساعتين رغم أن مدة اللقاء لا تتعدي ربع ساعة
نفي معرفة عبدالناصر بالتواطؤ البريطاني الفرنسي رغم ثروت عكاشه أكد أن عبدالناصر كان على علم بذلك
اقراره ثم نفيه خبر احكام الطيران المصري سيطرته في حرب ١٩٥٦
نفي علاقة عبدالناصر بحرب الشواف في الموصل رغم تأكيد الزعيم البعثي السوري بأن عبدالناصر كان على علم كامل بها
نفي معرفة عبدالناصر بالتعذيب في السجون رغم استمرار التعذيب طوال فترة الستينيات
عدم المصداقية بتكاليف حرب اليمن
نفي معرفة عبدالناصر بتجاوزات عبدالحكيم عامر رغم العكس
نفي انتمائه للتنظيم الطليعي رغم ثبوت العكس
نفي التجاوزات في سوريا رغم وفاة المعارض السوري فرج الله حلو وقت الوحدة
نفي انضمامه للإتحاد الإشتراكي بينما أكدت اللجنة حضورة جميع الجلسات التي حضرها عبدالناصر
إتهام السادات ومبارك بإغتيال الهادي المهدي رغم عدم صحة هذا الكلام ونفيه بنفسه هذا الخبر
إتهام السادات بسم عبدالناصر رغم عدم وجود دليل هو الوحيد إللي ذكر الكلام ده
صرح بأنه هو صاحب إقتراح العمل بالدستور ليلة وفاة عبدالناصر
نفي دعمه للسادات رغم هو إللي مسك حملته الإنتخابية
اشاع بأن عبدالناصر أختار السادات نائب له مؤقتا ونفي كلا من حسين الشافعي وعلى صبري هذا الكلام
قوله بأن خطة العبور جرانيت وضعت في عهد عبدالناصر وأكد سعد الدين الشاذلي عكس ذلك
قصه حواره مع مبارك عقب تولي مبارك الحكم ونفي زملاء مبارك هذا الكلام فمن طبيعة مبارك أنه كان كتوم بشدة
التصريح الكاذب بحجم ثروة كلا من الرئيس مبارك والمشير أبو غزالة الهائلة
اشاعته برفض الضباط الأحرار انضمام السادات إليهم وبأن إسمه الساداتي وليس السادات وإنه لم يراه يقرأ مرة واحدة...
أسباب الحيود عن المصداقية
رغبته الجامحة أن يكون في موقع الحدث التاريخي
رغبته في ظهور تفوقه بجوار عبدالناصر وبدونه
تشويه خصومه السياسيين
رغبته في تكوين ماضي مجيد يليق بالحاضر والإنجازات الصحفية..
إضافة إثارة وتشويق صحفي
اختلاف ترجماته للكتب لمجاملة بعض الأنظمة.
جاء الفصل الرابع بعنوان (خصائص أسلوب الكتابة عند هيكل)
إمتازات كتابات الأستاذ هيكل بمقومات الكاتب البارع من استخدام الشبيهات البسيطة والتكرارية والمركبة والمستطردة والاستعارات والمترادفات والجناس ،المقابلة ،الطباق ،والتوازي التركيبي و الثنائيات المتقابلة
و الإطناب وبراعة الإستهلال..
فمن أوسع الأساليب الأدبية التي استخدمها هيكل افتتاح مقالاته بالإسلوب الاستفهامي والاستهلال بالحوار أو الخاتمة المؤثرة
الإسلوب الصريح والهجاء الشخصي كأسلوبه في الكلام عن السادات والملك الحسين والنحاس باشا وغيرهم
الإنتقال إلي الإيحاء والسخرية كسخريته من الإستعمار البريطاني والسياسة الأمريكية
وخصومه في الداخل والخارج
واستخدام أدوات الصحفي الماهر كالإثارة والتشويق والمبالغات والاستدلال التاريخي والاثبات بنفي الضد والحكمة البعدية والإعتراف
وأجاد استخدام أدوات الروائي النابغ كالنمط السردي الروائي والوصفي والحواري والاستعارات الدينية والمقارنات ووضع الحوار على ألسنة الآخرين وعبارات التوكيد .
يري الكاتب أن الأستاذ هيكل "جمع بين نشاط الصحفي النابه ،وذكاء السياسي المتمرس ،وحضور الدور التاريخي وعذوبة وحسن صياغة الأديب البارع"ص٤٥٣
الخاتمة
النتائج .. جاءت هذه الدراسة كي تضيف جديداً إلي البحوث التاريخية
للمدرسة الصحفية في الكتابة التاريخية نظراً لأهمية هذه المدرسة وإعتماد عدد كبير من الجمهور عليها لمعرفة التاريخ
اعتمدت فصول هذا الكتاب على مناقشة مدي الموضوعية والمصداقية في كتابات هيكل أحد أبرز أعلام هذه المدرسة واستطاع الكاتب من خلال فصول الكتاب على توضيح دور هيكل وما له ومع عليه بالإستناد إلي الوثائق والبحث والتدقيق وقراءة المقالات وما كتبه هيكل خلال مشواره الصحفي من الحقبة الملكية وحتي وفاته.
ووصلت الدراسة إلي أن كتابات هيكل لا تعد تأريخا منهجيا لإفتقارها للأدوات المنهجية في مجال توثيق المعلومات وافتقارها لكلا من المصداقية والموضوعية.
وعلي الرغم من هذا تظل كتابات هيكل الأشهر في تناول الحقبة الناصرية.
بعض الإقتباسات من الكتاب
" والصحفي في هيكل يناديه ليقترب من السلطة حيث الأخبار ،والطموح يدعو هيكل ليكون قريب من السلطة حيث النفوذ المعنوي الذي يترجم لقيمة داخلية وخارجية وكل هذا إنعكس على كتاباته التاريخية" صفحة ٢٣٦
" إن الذين يعيشون الحوادث هم في أغلب الأحيان آخر من يصلح لتأريخها ،ذلك لأن معايشتهم للحوادث تعطيهم على الرغم منهم دورا ،والدور لا يقوم إلا على موقف ،والموقف بطبيعته اقتناع ،والاقتناع بالضرورة رأي والرأي في جوهره إختيار والإختيار بدوره انحياز والانحياز تناقض مع الحياد ،وهو المطلوب في الحكم التاريخي" صفحة ٢٢٤
"لدينا أزمة عدل ،أزمة قانون ،وأزمة إدارة وأزمة ثقة " صفحه ٨٣
"كنت أشعر شعورا غامرا أن المقادير أتاحت لي أن أكون في وسط لحظة تاريخية لا تعوض " صفحة ٢٩٩
نبذة عن الكاتب
الدكتور يحيى حسن عمر مؤرخ ومهندس وكاتب مصري حاصل على بكالوريوس الهندسة جامعة عين شمس عام ١٩٩٥ ودرجة الماجستير في الهندسة جامعة عين شمس عام ٢٠٠٠ ودبلوم الدراسات الإسلامية وليسانس الأداب قسم التاريخ من كلية الآداب جامعة عين شمس عام ٢٠٠٤ وماجستير في التاريخ جامعة القاهرة عام ٢٠١٧ بتقدير امتياز الرسالة بعنوان "تاريخ مصر في كتابات محمد حسنين هيكل ١٩٤٢- ٢٠٠٣.
وحاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من كلية الأداب جامعة القاهرة عن رسالة نوقشت قبل عامين (ديسمبر 2023) بعنوان " مراكز القوى السياسية وأثرها في المجتمع المصري 1952 - 1971)، وحصلت الرسالة على تقدير إمتياز مع مرتبة الشرف الأولى (أ)، والتوصية بتبادلها مع الجامعات الأخرى
صدر له مجموعة من الكتب من بينهم التحولات البسيطة وكتابات هيكل بين المصداقية والموضوعية
رأيي الشخصي في الكتاب..
العنوان.. جاء معبر عن محتوي الكتاب
اللغة..إستخدم الكاتب لغة عربية صحيحة وسهلة توضح المعنى بكل بساطة ودقة والكاتب عنده ثقافة لغوية متميزة جداً عجبني جداً
إسلوب الكاتب..كان دقيق جدا ومستفيض في الشرح والوصف فتناسب مع طبيعة العمل وهو جزء من رساله ماجستير..
شرحه للموضوعية والمصداقية كان جيد ومستفيض وده بيمهد القارئ لمحتوي الكتاب وفهمه جيداً حتي لو لم يكن متخصص في الدراسة الأكاديمية.
الكاتب كان مهتم جداً بالتوثيق وطرح أمثلة على كل جزء في الكتاب وده زود مصداقية الكتاب جداً..
في البداية اتضايقت من ترقيم الفصول وفي آخر الكتاب كنت حبيت الأسلوب ده وإتعلمته
..
من قراءة الكتاب..حسيت أن الأستاذ هيكل بيمثل نظرية الإبن (البكر.. الأوحد.. المدلل) للسلطة..
بداية من ظهوره وتودده للملك وكلمة مولاي والإشادة بكل عمل يقوم به الملك بان اتجاهه وإنه هدفه هو القرب من ذوي السلطان وده إللي حصل فعلاً..هو الإبن البار لكل الحقب والمشاغب أحيانا مع بعضها ولكن بقلم شخص ذكي جداً وسياسي...إسلوبه بديع ويعرف جيداً ما يحتاجه الرئيس وبيختلف معاه في حدود لا تضر بشخصه..
عدائه للملك ظهر بعد الثورة رغم تودده له وعدائه للنحاس باشا وتقلليله منه والهجاء لرموز الحقبة الزمنية دي..وللملوك عموما زي الملك حسين وسعود اعتقد كان سببه طبقي وإنه مهما بلغ مش هيقدر يبقى قريب منهم داخلياً... نظراً لنشأته في بيئه متوسطة الحال أقرب للفقيرة.
وسرعان ما إلتصق بجمال عبدالناصر لأنه حس بقيمته الأدبية بجواره المصلحة بينهم كانت متبادلة هيكل اتعرف على شخصيات دولية لها اهمية وعبد الناصر وصل لقلوب الناس بقلم هيكل ولعبه على مشاعر الناس في خطاباته كان بيكتب بقلم جراح ماهر يعرف من أين تأكل الكتف.
وهو إللي خلق الهالة الكريزمية له.
عداوته مع السادات كانت طبيعية لأن نجمه خفت بجوار السادات وده طبيعي كل عصر له نجمه الساطع بس شخصية هيكل مقبلتش ده وانتهي به الحال في المعتقل وتريقة السادات عليه كانت صعبة وتكسر حد الآنا عنده عالية زي هيكل. ومبارك كانت طبيعي يبقى وجوده محدود ولكن هيكل ظل في الضل وله مكانته المحفوظة..هو قارئ جيد للأشخاص وعارف آخر إللي قدامه إيه وفعلاً انتهي به الحال وهو قريب من السلطة زي ما بدأ. كشخص أهم حاجة عنده مصلحته الشخصية وتحقيق طموحه وأغراضه فقط لم يهتم بقضايا الأمة إلا في أضيق الحدود وبشكل ميضرش علاقته بالسلطة.
#فنجان_ومراجعة_كتابات_هيكل
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
#كتابات_هيكل_بين_المصداقية_والموضوعية
#يحيى_حسن_عمر

