🌼اسم الكتاب: هيكل بين المصداقية والموضوعية
🌼اسم الكاتب : يحيى حسن عمر
🌼عدد الصفحات: 708
فى البداية حبيت أحيى الكاتب على الجهد المبذول فى الكتاب وهذا ما سوف تلاحظة بشدة عند القراءة
🌼 لا شكل أن هيكل يشكل قلما مهم فى الصحافة المصرية وهذا الكتاب يحتوى على دراسة بحثية شاملة عن كتابات هيكل ومناقشة الكاتب لهذه الموضوعات من حيث الصحة هذه المقالات أو ضعف صحتها عرض الكتاب من خلال فصول متتابعة حياة هيكل منذ أول عمل له فى الصحافة فالكاتب عرض لنا مساريته هيكل الصحافية والأدبية وما وصل إليه هيكل بل وعرض كتابات هيكل سواء في الصحافة أو فى أعماله الأدبية مع تحليل قوى لهذه الكتابات
🌼يهدف الكاتب فى هذا الكتاب البحث والتدقيق فى كتابات هيكل أو لقائته التى قام بها والبحث فى هذه المقالات أو الكلمات التى قالها ومعرفة الهدف من هذه الكتابات أو السبب وراء قوله وما مدى صحة ذلك خصوصاً أن هيكل كان يستشهد بالكثير من الأسماء المعروفة ولكن لم نتحرى دقة هذه الكتابات لأن الشهود ماتوا بالفعل فهنا يبقى السؤال هل هذه المقالات والأحاديث كانت كلها صادقة ام أنها كانت لا أساس لها من الصحة أو أنها قد حدثت بالفعل ولكن هيكل ذكرها بالكثير من المبالغة خصوصاً وأن فى احيانا كثيراً كان هيكل يذكر بعض الأمور قد تكون من الخصوصية بحيث تتساءل معها من اين له بمعرفة مثل هذه الأمور شديدة الخصوصية خصوصاً أنه كان كثيرا ما يذكر أنه كل شيئ لديه موثق بالوثائق والأدلة ولكن اين هى هذه الوثائق الذى ذكرها وتحدث عنها لماذا لم يظهرها للجميع وإذا كانت لديه بالفعل أليس كان سيظهرها ليضيف المزيد من المصداقية لجميع ما كتب وصرح به .
🌼عرض الكاتب فى الكتاب علاقة هيكل بالسلطة مثل علاقته (بجمال عبد الناصر ) وتطور هذه العلاقة التى مثل. مقال هيكل صارت إلى علاقة صداقة قوية ومتينة حتى أنه ذكر أنه كان مثل متحدث باسم جمال عبد الناصر وأنه فى هذه الفترة كان هو المسؤول عن متابعة وتغطية الأحداث السياسية التى تحدث فى البلاد فى هذا الوقت .
🌼وبعد ذلك نرى علاقته بالسادات ومناصرته له ولكن بعدما اعتقاله بأمر من السادات الذى أمر باعتقال جميع الصحافيين صار مهاجم كبير له ولعصره
علاقته (بحسنى مبارك ) ورفضه لعهده و التشكيك فى أمر الضربة الجوية وبعد ذلك محاولة التودد له رأيه فى ثورة يناير كل هذا كان مذكور فى هذه الدراسة الذى قام بيها الكاتب.
🌼عرض الكتاب أيضا الأساليب البلاغية الذى كان يستخدمها هيكل فى كتابات هيكل وتطور اسلوبه مع مرور السنوات حتى أنه استعمل الكثير من الكلمات ال كان أول من استعملها وعرض أيضا أنه كان فى كثير من الأوقات يستشهد بأيات من القرآن الكريم أو كلام من الإنجيل واحيانا كثيرة كان يستشهد بأبيات من الشعر .
وفى النهاية لا حد ينكر أن هيكل كان صحفى وكاتب ثقيل له جمهور عريض من القراء وأنه أفاد الصحافة المصرية بشكل كبير وتطور فى استخدام اللغة العربية و استخدامه لأساليب متنوعه فى الكاتبة أو أضافة كلمات جديده لم تكن دارجة فى هذا الوقت من الزمن .
والكاتب لم يكتب هذا العمل لمهاجمة هيكل هو فقط عرض ما كتبه وما قاله وناقش هذه الموضوعات بحيادية فهو عرض ما كتبه هيكل وراجعه وناقش هذه الموضوعات بل وقام بعقد مقارنات بينها وبين ما كتبه هيكل أو ما صرح به خصوصاً أن الكثير مما ذكره هيكل كان مبالغاً فيه بشكل كبير وكان هو نفسه يقول ويكتب أشياء ويرجع عنها .
🌼وفى الاخير هيكل كان فى الاخير انسان مثل أى انسان أخر له ذلاات وسقطات فى تاريخة العملى مثل أى شخص آخر .
🌼من الجدير بالذكر أن الكاتب ارفق العمل بقائمة من المصادر والمراجع الذى استخدامهما فى الكتاب
🌼اقتباسات من العمل
❞ كان لقاءُ عبد الناصر وهيكل لقاءَ القَدَرِ وكذلك لقاءَ الاحتياجات المتبادلة، احتياج عبد الناصر المُتَعَطِّشِ لمعرفة أسرار السياسة وكواليس الحكم والمعلومات المهمة عن الداخل والخارج وما وراء تلك المعلومات وما بين السطور، وهذا بالتحديد ما يبرع فيه هيكل، فالْتَقَى هذا مع طموح هيكل الصحفي والنفسي لأن يكون قريبًا من مَوْقِعِ السلطة((69)). ❝ (31)
❞ “إن عجلة التاريخ لا تعرف الرجوع إلى الوراء، وإن الأصوات الآتية من الماضي لا مكان لها في حاضر الوطن ومستقبله”((190)). ❝(71)
❞ وهكذا فإن الموضوعية في الكتابة التاريخية هي الإحاطة بالعناصر المختلفة والعوامل الفاعلة للموضوع التاريخي دون إغفالٍ لأيٍّ منها، وإلقاء الضوء عليها بقَدْرِ تأثيرها في الموضوع التاريخي دون تضخيم أو تهوين، والاهتمام بالسياق التاريخي للوقائع، وتجنيب المصلحة الذاتية للمؤرخ. ❝ (76)
❞ “إن الذين عاشوا وقائع من التاريخ لا يستطيعون التَّأْرِيخ لها، لأن رؤيتهم مَشُوبَةٌ بتجربتهم الذاتية، وقُصَارَى ما يستطيعون تقديمه هو شهادة للتاريخ وليست تاريخًا، وهناك فارق ضخم بين الاثنين”((206))، ويقول تأكيدًا على وجوب الحرص على الموضوعية وتوفر عناصرها “الموضوعية حق القارئ وحق التاريخ”((207)). ❝(77)
❞ عند حديث هيكل عن العهد الناصري، فإنه يَعِيبُ على الذين ينتقدون هذا العهد بعد انتهائه، ويعايرهم بأنه كتب معترضًا على ذلك العهد في وقته، بينما هم لم يكتبوا كلمة في وقتها وكتبوا من بعدها، ويتحداهم أن يكون أحدهم قد حاول نَشْرَ مُعَارَضَةٍ في عهد عبد الناصر، وفي التحقيقات أمام المدعي العام الاشتراكي يقول: إنني كنت الصحفي (الوحيد) الذي شهر قلمه في وجه هذه التجاوزات، وكان ذلك في حضور عبد الناصر، لم أَنْتَظِرْ وفاتَه لأَشْعُرَ أنني صحفي حر((217)). ❝ (85)
❞ “إن المكانة الخاصة لهيكل مَكَّنَتْهُ من مساحات حرية والتطرق إلى مواضيع لا يستطيعها غيره، ولو أنني قلتُ بعضًا مما يقوله لأُلْقِيَ بي إلى الواحات، أو إلى المعتقل”((226)). ❝(88)
#فنجان_ومراجعة_كتابات_هيكل
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب

