التاجر لما أفلس : ورد الحكاوي > مراجعات رواية التاجر لما أفلس : ورد الحكاوي > مراجعة Emmy Elbasyouni

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

✴️ العدد الأول

كان يا ما كان في سالف العصر والأوان، قررت الخالة إيمان أن تدع المجال لقلمها، وأن تغوص بنا في رحلة عجيبة من نسج خيالها، فرسمت لنا الحكاية، وأبدعت في صياغتها ببديع القول فكانت أجمل رواية.📖

💫 ولما كانت السلسلة "ورد الحكاوي"، فقد جاء على لسان الراوي أن الشيخ "أبا الخوالد" قد ضاق به الحال، وتبدلت به الأحوال، فعهد إلى دكانه، وأفرغ ما في أدراجه عله يجد ما يُعوّل عليه ويكون متكأً يتسند عليه.

فكما قال الأولون السابقون:

إذا ما أفلس التاجر، همَّ بالبحث في الدفاتر.✨

✨وتدور الحكاية، وتحلو الرواية، وتتصارع الأحداث حتى تحتبس الأنفاس.

فما بين "أبي الخوالد"، و"معروف" من سر لم يكن آنذاك مكشوفًا، حتى تدخلت الأقدار، ودارت الرياح محملة بالأسرار، وأدخلت "مزاهر" بذكائها وشغفها ودقة صنعها، وحملتهم جميعًا على شراكة كان لا بد منها.👌

📌 أما عن "عفراء"، فما كان لها سوى ما كان، فحين اتخذت قرارها لم تكن بلهاء بل إنه الطمع الذي يودي بالنفوس، فلا يصلحه علو شأن أو نفوذ.

🧡 وجميل الحكاية يكمن في رسم زمان غير الزمان، من مشاهد وأماكن حيث الأزقة والدكان والخان.

أما عن الأسماء ففي إبداعها خيال وإتقان، بداية من "شاشناق" و"معروف" و"عفراء"، لجميل "أبي الخوالد" وجميلته "مزاهر" وظهور خاص للجد "عرفان".

💫 عالم من الخيال خصب، أبدعت في صياغته الخالة إيمان، من المعاني المؤثرة والحكم المتمثلة، والعبرة لمن يعتبر، فليس هناك كنوز لمن ركن وبما عنده كفر، بل الكنز فيما بقلوبنا قد وقر، وبأيدينا يصدقه العمل

فالكنوز أنواع، والصديق خير كنز للزمان، والجد فيما نجد حماية من يوم عكِر، فاختر لنفسك من إن تأتمنه لم يخنك، وفي ضعف نفسك يؤازرك، وإذا ما انزلقت في هاوية أغاثك.

ففي التسليم بالأقدار منجاة، وفي الجري وراء الشهوات هلاك تلقاه، فاكبح جماح نفسك، واستعن بالله دون سواه.

فلا جن ولا إنس ينفع أو يضر، إلا بإذن من الله الخالق فإليه يرجع الأمر، وبين كن ويكون سر الكاف والنون

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق