💀رواية: متحف الغرائب
💀 الترجمة: ماريا الألفي
💀 دار النشر: الرواق للنشر والتوزيع
💀 نبذة عن العمل:
ما سرُّ تعلُّق البشر بأدب الرعب؟
وما علاقة ذلك كلّه بالأوهام الأربعة؟
هل نحن من ننجذب إلى هذا الأدب بإرادتنا الحرة، أم أن هناك قوةً خفية تدفعنا إليه دون وعيٍ منا؟
نغوص في هذه الرحلة الغامضة عبر أربع مراحل، لكل مرحلة ظلالها الخاصة، ودهاليزها المعتمة. لا تدري أهي حلقات متصلة أم عوالم منفصلة، لكن ما أضمنه لك أنك على موعد مع تجربة لا تُشبه سواها.
ونظرًا لأمانتي، سأمنحك نبذة عن كل مرحلة، حتى لا تقع فيما وقعتُ فيه من أخطاء؛ فقد اقتحمتُ هذا المتحف بخطواتٍ واثقة، دون خريطة، معتمدًا على جرأتي وحدها…
وكانت النتيجة…
لا، لن أخدعك كما خدعتني الكاتبة، ولن أدفعك للاعتراف بسرٍّ لو عُرف لكان ثمنه باهظًا.
فأنصِت جيدًا، لعلّك تجد بين حروفي ما يؤمِّن روحك… أو يوقظ مخاوفها.
💀 المرحلة الأولى – نموذج بيكمان:
ما الناتج الذي قد تولده العزلة والانطواء حين يمتزجان بالفن؟
معادلة غريبة، أليس كذلك؟
وحتى إن جهلنا ناتجها، فاليقين أن الثمرة ستكون غريبة… حدّ الرعب.
يُعرف عن الفنان حاجته للعزلة ليستحضر إلهامه، لكن هل يمكن لمكانٍ ما أن يرفض زائريه، حتى في وضح النهار؟
ما سرّ تفرد لوحات ريتشارد بيكمان؟
ولِمَ بدت مختلفة عن كل ما سواها، حتى ضمن الاتجاه نفسه: الرعب؟
كيف تحولت تلك الخطوط المتشابكة، والألوان الفوضوية، إلى لوحاتٍ تنبض بشيءٍ أقرب إلى الحياة… أو ما بعدها؟
هل هي مصادفة؟ أم أن هناك سرًا لا يُقال؟
ولِمَ تُرك بيكمان وحيدًا رغم عبقريته؟
هل انقلب فنه عليه؟ أم عجز أصدقاؤه عن فهم ما رأتْه عيناه؟
إن كنت من عشّاق هذا النوع من الفن، وتظن نفسك خبيرًا باللوحات، فليس أمامك إلا الغوص في حياة بيكمان… لتعرف، ولو قليلًا، ما لا ينبغي معرفته.
💀 المرحلة الثانية – أحلام في منزل الساحرة:
أرى الإرهاق وقد تسلّل إلى ملامحك من فرط التحديق في لوحات بيكمان، لذا قررتَ أن تمنح نفسك قسطًا من الراحة، وتترك للأحلام مهمة استقبالك…
لكن لا ضمان أن تكون تلك الأحلام رحيمة.
هذا تمامًا ما فعله والتر جيلمان، حين أقام في منزلٍ غامض بمدينة أرخام؛ تلك المدينة التي تسكنها الأساطير أكثر مما يسكنها البشر.
وفي غرفةٍ بعينها، كانت تسكن قديمًا ساحرة تُدعى «مزايا ميسون».
من تكون تلك الساحرة؟
وما طبيعة الكائن الغامض الذي لازمها؟
وما علاقة تلك الغرفة بالأحلام والكوابيس، وتشابك الخطوط، وأساطير ضاربة في قِدم التاريخ؟
وكيف اجتمعت الهندسة والفيزياء تحت راية الرعب؟
وما السر الذي تخفيه تلك الغرفة؟
أهو أحد أساليب الساحرة لحماية عرشها؟
أم رؤىً كُتب لها أن تُرى… لا أن تُفهم؟
💀 المرحلة الثالثة – الغريب:
تخيّل أن تستيقظ غريبًا…
لا تعرف من أنت، ولا كيف وصلت، سوى أنك داخل قلعةٍ ذات ممرات مظلمة، وأرضٍ يكسوها الحصى، ومكانٍ أبت الشمس أن تطأه.
هل رفضت الشمس زيارته لقتامته؟
أم أن القلعة ذاتها منعتها؟
وإن أُتيحت لك فرصة الهرب، وعلمت أن بوسعك التحليق بعيدًا…
هل ستجرؤ على اتخاذ تلك الخطوة، وأنت تجهل تمامًا ما ينتظرك بعدها؟
💀 رأيي الشخصي:
استمتعت كثيرًا بهذه الرحلة المظلمة، المليئة بالأسرار والخبايا في عالم أدب الرعب.
أعجبني تنوّع الأحداث وتعدّد العوالم، فرغم انغماسها في الغموض، لم تفقد عنصر التشويق، بل زادته كثافةً وعمقًا.
كما أعجبني أن العمل لم يكن توثيقًا جافًا لأدب الرعب وتاريخه، بل مزج ذلك بقصصٍ حيّة، ما أضفى على التجربة طابعًا فريدًا واستثنائيًا.
التقييم:⭐⭐⭐⭐
#حصاد_العام
#مسابقة_حصاد_العام
#مسابقة_حصاد_العام_مع_أبجد_وجروب_فنجان_قهوة_وكتاب
#متحف_الغرائب

