كنت هقرأها وحاليًا غيرت رأيي بعد ما قرأت كلام د. سامي عامري:
"الرواية الجديدة ليوسف زيدان "سفر العذارى"
أدب "قلّة الأدب"!
وطعن في القطعيات الشرعية والمتدينين!
ماذا يبقى من هؤلاء إذا سلبتهم ورقة "تريندات استفزاز الحس الديني للناس"؟! لا يبقى شيء؛ فلم يتمّ تصديرهم إلّا لضرب الهويّة، ولا أهليّة لهم لغير ذلك..
في هذا اللقاء الجديد حديث عن هذه الرواية التي صدرت الأسبوع الماضي.. وبدل أن يصنع زيدان منها "تريند" لرفع رصيده، سنجعلها نحن فرصة لبيان ضآلته المعرفيّة وأسلوب "التحرّش الجنسي" لتسويق ما يكتبه..
تنبيه: في الرواية عبارات جنسيّة فاحشة؛ فلا أنصح الشباب بمشاهدة النصف الثاني من هذا اللقاء تنزيهًا للعيون أن تقرأ هذه القبائح التي اضطررتُ إلى عرضها بيانًا لحقيقة هؤلاء "المتحرّشين"."

