يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين > مراجعات كتاب يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين > مراجعة هند أحمد السيد

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
1

الكتاب: يأجوج ومأجوج ولقاء مع ذي القرنين.

الكاتب: أسامة عبد الرءوف الشاذلي.

دار النشر: الرواق.

عدد الصفحات: 238.

بسبب إلحاح صديقة لي بعد رفضي التام قراءة هذا الكتاب لما رأيته وسمعته عن نظريات الكاتب، قمت بقراءة الكتاب، ولقد أصبت في عدم رغبتي بقراءة هذا الكتاب، فبداية يقول الكاتب بدخول الإسرائيليات إلى السنة النبوية مع تأثرهم بها وكذب كعب الأحبار على المسلمين، فهل نكون نحن أعلم من الصحابة رضوان الله عليهم بما لدينا من العلم وهم من نقلوا لنا القرآن والسنة، وهل كانوا بهذه الساذجة حاشى لله حتى يأخذوا من مصدر وينقلوا كلاماً غير وارد من النبي صل الله عليه وسلم؟!

كما أن الأصل الاعتماد على الشرع فإن تعذر فعلى العرف فإن تعذر فعلى اللغوي، ولا يوجد أي حاجة ماسة للاعتماد على اللغة وبناء نظرية كاملة عليها وغض الطرف عن الأحاديث الواردة في الصحيحين وكتب الصحاح، فلقد انتقى الكاتب حديثين متفق عليه مما يؤيد صحة نظريته وحديث واحد من صحيح البخاري، مع تضعيف الحديث الوارد في صحيح مسلم وعدم الاستناد إلى كتب الصحاح على الرغم من توثيق العلماء لها وصحة الاعتماد منها، كما إن قوله بالتأثر بالاسرائيليات ودخولها في السنة يفتح باباً فاسداً للشك بالسنة.

إن استناد الكاتب للمجاز والتأويل بهذه الكثرة خلاف للأصل وهو اعتماد الحقيقة، فلا يجوز التوسع فيه هكذا دون سبب مقنع.

الأصل في الباحث أنه يجمع الأدلة والبراهين لإثبات صحة النظرية لا أن يقوم باختيار الأحاديث التي تؤكد نظريته، واستبعاد ما فيه مخالفة لقوله، وعند وجود آية يلجئ للتأويل بلا سبب مقنع.

لاحظت إنكار الكاتب لمواجهة البشرية لأي شر واقتناعه بالخير المطلق، وإمكانة تفادي علامات الساعة كيأجوج ومأجوج كما فسرهم بالعلم؟! كما أنه أكد أن المسيح الدجال هو مجرد مجاز عن كونه دالاً عن الدجل والضلال، وما غير ذلك فهو تأثرنا بالإسرائيليات!

للأسف الكتاب لا يستحق هذه الضجة ويحتاج إلى تعديل كبير.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق