كتاب جميل جدا
محمد صادق لم يخيبني حتى الآن، منذ قرأت هيبتها منذ أكثر من عشر سنوات
كتاب مختلف ومجنون جعلني أسابق الصفحات لمعرفة ماذا سيجري في النهاية، مشوق، حزين وسعيد في الوقت ذاته وممتع لأقصى الحدود
مناسب جداً لعمل فني، فيه كثير من التفاصيل والشخصيات الغنية
أعجبتني كل اللفتات الصغيرة المنثورة داخل الصفحات وبين الأحداث، كيف تعرف أنك في علاقة سامة وكيف تخرج من علاقة سامة وبالطبع رباعيات صلاح جاهين، التي اعترف، انني أقرأها للمرة الأولى، كقراءة سورية سمعت كثيراً عن صلاح جاهين ولكن للأسف لم اتعرف على كتاباته قبل هذه الرواية، فشكراً جزيلاً محمد صادق