كل هذا الإبداع وكل هذا الجمال الكامن في صرخة الألم والتمرد التي يطلقها ديوان "فوات الآوان" على عالم صار كل ما فيه عبثي وغير منطقي:"أرغب فقط في أن أنصت إلى أنيني أن أدير زر الكاسيت،وأرقص على صراخ صمتي".