"أسامة علام، لا ينظر إلى المدن كأبنية مرصوصة وشوارع مرصوفة، ولكن كأساطير حية، عليه أن يُعيد تأويل رموزها، ويستشف معالمها من وجوه ساكنيها"لعلّ هذا الوصف الأمثل لكاتبٍ مثل أسامة!