لله دركِ يا بثينة ،للمرة الثالثة أبهرتيني !الأسلوب الادبي و القصة كلهم فوق التقييم ، للأسف في المجتمعات القبيلية يوجد الكثير من الصقور الذين يمنعون و يرفضون المباح بحجة الدين وكأن مفاتيح الجنة بين أيديهم .