آخر كتاب في فانتازيا و من العجيب أن عبير بأسمها الحقيقي و بتمثل نفسها هي!بدأت الرواية بهدوء و بعدها كان الوصف في الجزء تاني فوق الروعة.للأسف لن نعرف ما حدث مع شريف و لا ماذا قال عفيفي..لكنه القدر.رحمك الله يا عراب.