"الجحيم وطنٌ ب حربْ ؟ أ حقًا ؟ أم رغدُ عيشٍ ؛ بلا وطن
- كيف يستعبِد الثراءُ بشرًا :
ف يتسربَل الوضيع بأُبهَةِ ثيابِ الكِبار
كيف يرتوي إبن الوطن بِ ؛ دمِهِ وَ مآسيه
كيف تعمى الأبصارُ و البصائِر ..
ذُلَا لورقاتٍ خُضرٍ و شهواتِ مسترزِقٍ بآهات المنكوبين !
أفكارٌ ، مشاعِرٌ و صِراعُ إنتماءٍ
- وَ حُبٍ صافٍ زلال
ضِدًا لنبضاتِ قلبٍ دنيء
أورِدتُهُ ؛ الحربْ
هنا وطنٌ ، هُنا حُريَةٌ و هُنا خيانة !
- هُنا حبٌ ، هنا ؛
كفتي ميزان بينَ أولى لِمَنْ يَعِش لوطنٍ و يمُت لحياته
و أُخرى لحيٍ على جُثَةِ موتِهِ و رمادِهْ
الجمال بِحُريَة .. بِكرٌ كأراضينا المُستباحَة
ينتصِرٌ خِتامًا يُحلِق كطائِرَةٍ ورقية" .

