رواية مشابهة تماما لطوق الياسمين* لم أرى أي تغيير في أسلوب واسيني هنا'أنثى السراب أو بالأحرى ليلي أو ليلى تروي قصتها كامرأة عاشقة لحبيبها سينو - . وجدت نفسي كأنني ، أعيد قراءة قصة مريم في طوق الياسمين ، لم تاسرني الرواية بشتى تفاصيلها.