لا رغبة لي في الحياة بمستقبل كالذي وصفه الدكتور مصطفى بهذه الرواية ؛وصف ماديّ علميّ بحت ،كدتُ معه أقرر ألَّا أقرأ روايات أخرى له ، وأكتفي بكتبه السياسية والفلسفية ؛لولا نهايتها التي جاءت لحجب القرار !