غربة الياسمين > مراجعات رواية غربة الياسمين > مراجعة Amira Mahmoud

غربة الياسمين - خولة حمدي
تحميل الكتاب

غربة الياسمين

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

أشعر بمخزون امتنان كبير في داخلي لأولئك الذين يصرون على تقديم شيء ذو قيمة وهدف في الوقت الذي تزاحم فيه الهراء وتصدر الواجهة وأصبح هو السمة الأساسية.

ليس فقط في الأدب بل في السينما والمسرح والفنون

أصبح الابتذال شيء متأصل في ثقافتها مع الأسف!

الكاتبة من الأقلام القليلة التي تكتب لهدف بعينه ولرسالة محددة هي دينها

في روايتها الأولى كانت تهدف للدعوة إلى دينها وفي هذا الرواية تهدف للدفاع عن دينها

الكابوس الذي يسببه الإسلام والمسلمين لدى الغرب

لفظ الإرهاب الذي استُهلك في الفترة الماضية بشكل أصبح يثير الضحك

الرواية عن معاناة العرب والمسلمين في الغربة،أزمة الحجاب والمحجبات في فرنسا

والعنصرية والاضطهاد وتهمة " الإرهاب " التي يتعرض لها كل مغترب هناك

متى ستتوقف تلك النظرة العنصرية للعرب والمسلمين ؟

إلى متى ستظل مسلم عند الغرب مرادف لإرهابي ؟

ومتى سنطبق نحن المسلمون الإسلام حق تطبيقه لنثبت أنه دين سماحة لا تعصب وإرهاب ؟

اللغة،الأسلوب،الحبكة،ترابط الشخصيات والأحداث والمصادفات التي تجمعهم معًا

كل تلك الأشياء كانت غاية في الذكاء

كثرة الأشخاص وغزارتها لم تجعل لحظة ملل واحدة تتخلل الرواية رغم عدد صفحاتها التي يتجاوز ال 400 صفحة

لكن،تبقى نفس مشكلتي التي كانت في رواية في قلبي أنثى عبرية

التحيز المبالغ فيه للدين،دائمًا وأبدًا عندما يأتي الكاتب على مناقشة موضوع ما في أعماله حتى وإن كان لا يتعلق بالدين عليه أن يكون حيادي وموضوعي

إذا قرأت الرواية لا تستطيع استنباط انتمائه،معطياته وأدلته يشك فيها هو ذاته قبل أن يشكك فيها القارئ

هنا لست بحاجة لأن تعرف انتماء الكاتبة،تفضحها سطور روايتها

الأبطال أغلبهم غاية في المثالية،ربما أرادت أن تعكس فيهم صورة الإسلام الحق لكنها غفلت بشريتهم

نقدت النظرة التي يتبناها الغرب عن الإسلام والمسلمين ومفهومهم الضيق عنه الذي يصوره الإعلام ويلخصه في كلمة واحدة هي الإرهاب،في الوقت نفسه الذي تمادت فيه في وصف مشاهد الخمر وممارسة الحب على الأرصفة ذات النظرة التي يلخصها لنا إعلامنا عن الغرب

قصص الحب في الرواية هي أسوء ما فيها

بدأت بقصة أحب أفلاطونية كنت أتمنى أن تكتمل،لكن مع الغوص في الرواية والتعمق فيها

عكست الكاتبة الأدوار،فكل من كان يحب شخص في الرواية أصبح يحب آخر في غضون أشهر

قصص بدأت وقصص انتهت،لا أعلم كيف يأتي حب ويذهب في أشهر

لكن أعتقد أن قصة الحب الأولى كانت ستتناسب أكثر مع طابع الرواية الملتزم

النهاية رغم عدم استيعابي لها لكن أعتقد هي أنسب نهاية في مجتمع عنصري صارم كالمجتمع الفرنسي

ترك النهاية مفتوحة يمنح القارئ القدرة على وضع النهاية التي تروق له وتقنعه

في المجمل عمل ممتع بلا شك رغم تلك الملحوظات

****

Facebook Twitter Link .
11 يوافقون
اضف تعليق