كلما ضاق أحد بحاله، أو ناء بظلم أو سوء معاملة، أشار إلى البيت الكبير على رأس الحارة من ناحيتها المتصلة بالصحراء وقال في حسرة: «هذا بيت جدّنا، جميعنا من صلبه، ونحن مستحقو أوقافه، فلماذا نجوع؟ وكيف نُضام؟!»،
أولاد حارتنا > اقتباسات من رواية أولاد حارتنا > اقتباس
مشاركة من kholod ahmed
، من كتاب
