"فقط أريد أن أعيش حتى أرى كيف تكون النهاية"، هكذا قال بطل قصة (مرثية السلطعون) للكاتب الفلسطيني الرائع إميل حبيبي، حين غلبه اليأس، وعبارته الحزينة تلك بات يعيش معناها كثير ممن يرون حولهم إصرارا جماعيا على السير الحثيث في طريق حكم الفرد، الذي جربته بلادنا من قبل فلم يوردها إلا التهلكة، ولذلك لم يعد أمام هؤلاء اليائسين من إقناع أهلهم وناسهم بخطورة ذلك الطريق، إلا تمني الوصول السريع إلى نهاية ما، نبدأ بعدها من جديد.
