يطيب لك أحيانًا أن تسأل نفسك: ماذا تروم مِن حبها؟ أجب بكل بساطة: أن أحبها، أيجوز أن تنبثق في النفس هذه الحياة كلها ثم يتساءل عن غايةٍ وراءها؟ لا شيء وراءها.