"كان يمكن أن تهدأ أعصابه ويصفو تفكيره، لو كانت قد أتيحت له حياة هادئة يعمل فيها عملاً يتحمل تبعاته، لكن سُمّ السلطة ذهب بعقله، لأن صحة العقل كالحكم تحتاج إلى ضوابط موازين، وما من أحد من بني الإنسان تُعطى له سلطة مطلقة تمكنه من فعل ما يشاء دون حسيب ولا رقيب، ويظل في الوقت نفسه سليم العقل".
هكذا يفسر المؤرخ ويل ديورانت التحولات التراجيدية التي مر بها الإمبراطور الروماني جايوس الشهير بكاليجولا
البهاريز > اقتباسات من كتاب البهاريز > اقتباس
مشاركة من أماني هندام
، من كتاب
