ماذا بك يا عباس؟ تفكِّر في عشق وورود وأمامك براريُّ وقفور؟ أين ذهب عقلك وجيش الإنجليز داخل قلعة محمد علي جدِّك؟! تريد أن تصطحب حبيبتك يا ولد؟! هل تصلح لتحكم إذا كان قلبك يتهاوى أمام رجفته؟ لا قلوب تتحكَّم في الحكَّام يا فتى، ولا رفاهية مع الملوك.
مشاركة من ElDoNz
، من كتاب
