لا تعتذر عما فعلت > اقتباسات من كتاب لا تعتذر عما فعلت > اقتباس

رَجُلٌ وخِشْفٌ في الحديقة يلعبان معاً… ‫ أقولُ لصاحبي: مِنْ أين جاءَ ٱبْنُ الغزالِ؟ ‫ يقولُ: جاء من السماء لعلَّهُ «يَحْيَى» ‫ رُزِقْتُ به ليُؤْنِسَ وحشتي لا أُمَّ ‫ تُرْضعُهُ فكُنْتُ الأمَّ أسقيهِ حليبَ ‫ الشاة ممزوجاً بملعَقَةٍ منَ العَسَلِ ‫ المُعَطَّر ثم أحملُهُ كغيمَةِ عاشقٍ في ‫ غابة البلّوطِ … ‫ قُلْتُ لصاحبي: هل صار يألَفُ بيتَكَ ‫ المأهولَ بالأصوات والأَدوات؟ ‫ قالَ: وصار يرقُدُ في سريري حين يمرضُ … ‫ ثُمَّ قال: وصِرْتُ أَمرَضُ حين يمرض ‫ صِرْتُ أهذي: «أَيُّها الطفلُ اليتيمُ! ‫ أنا أبوك وأُمُّكَ، انهضْ كي تعلِّمني ‫ السكينةَ»/ ‫ ‫ بعد شهرٍ زُرْتُهُ في بيته

مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

لا تعتذر عما فعلت

هذا الاقتباس من كتاب