رَجُلٌ وخِشْفٌ في الحديقة يلعبان معاً… أقولُ لصاحبي: مِنْ أين جاءَ ٱبْنُ الغزالِ؟ يقولُ: جاء من السماء لعلَّهُ «يَحْيَى» رُزِقْتُ به ليُؤْنِسَ وحشتي لا أُمَّ تُرْضعُهُ فكُنْتُ الأمَّ أسقيهِ حليبَ الشاة ممزوجاً بملعَقَةٍ منَ العَسَلِ المُعَطَّر ثم أحملُهُ كغيمَةِ عاشقٍ في غابة البلّوطِ … قُلْتُ لصاحبي: هل صار يألَفُ بيتَكَ المأهولَ بالأصوات والأَدوات؟ قالَ: وصار يرقُدُ في سريري حين يمرضُ … ثُمَّ قال: وصِرْتُ أَمرَضُ حين يمرض صِرْتُ أهذي: «أَيُّها الطفلُ اليتيمُ! أنا أبوك وأُمُّكَ، انهضْ كي تعلِّمني السكينةَ»/ بعد شهرٍ زُرْتُهُ في بيته
مشاركة من Avin Hamo
، من كتاب
