لا تعتذر عما فعلت > اقتباسات من كتاب لا تعتذر عما فعلت

اقتباسات من كتاب لا تعتذر عما فعلت

اقتباسات ومقتطفات من كتاب لا تعتذر عما فعلت أضافها القرّاء علي أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

لا تعتذر عما فعلت - محمود درويش
تحميل الكتاب

لا تعتذر عما فعلت

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • "لا شيءَ يُعْجبُني"

    يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو

    ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال.

    أُريد أن أبكي/

    يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,

    وابْكِ وحدك ما استطعتَ/

    تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا

    شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري،

    فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني/

    يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ

    يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن

    أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا

    حقاً أَنا؟/

    ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا

    شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً

    يُحاصِرُني/

    يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن

    اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا

    للنزول.../

    فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ،

    فانطلق!

    أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا. أنا

    مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبتُ

    من السِّفَرْ.

    مشاركة من فريق أبجد
  • وأعطِ عُمركَ فُرصةً أخرى لترميم الحكاية

    ليس كلُّ الحبِّ موتاً

    ليست الأرضُ اغتراباً مزمناً ،

    فلربما جاءت مناسبةٌ ،

    فتنسى لسعةَ العسلِ القديم .

    مشاركة من هبة
  • و متحف خال من الغد ، بارد ،

    يروي الفصول المنتقاة من البداية

    هذا هو النسيان : أن تتذكر الماضي

    ولا تتذكر الغد في الحكاية

    مشاركة من Nesreen Alaa
  • وبلادُنا ، في ليلها الدمويَّ

    جَوْهَرَةٌ تشعٌ على البعيد على البعيد

    تُضيء خارجَها ...

    وأمَّا نحن ، داخلها ،

    فنزدادُ اختناقا !

    مشاركة من Nesreen Alaa
  • تنسى كأنك لم تكن !

    مشاركة من Fatma Alzhraa94
  • مازِلتُ حيّاً

    وَأؤمن بأنّي سأجدُ الطريق

    يوماً ما،

    إلى ذاتي،إلى حُلمي،

    إلى ما أريد..

    مشاركة من رغد
  • أَقول: لَسْتُ مواطناً

    ⁠‫أو لاجئاً

    ⁠‫وأُريد شيئاً واحداً، لا غير،

    ⁠‫شيئاً واحداً:

    ⁠‫موتاً  بسيطاً هادئ

    مشاركة من pure angel.
  • احذر لدغة الأمل الجريح فإنه وحش خرافي

    مشاركة من Mahmod Mohammad
  • أَم غيَّرت قَلْبَكَ عندما غيَّرتَ دَرْبَكَ ؟

    مشاركة من Nesreen Alaa
  • ألسروةُ إنكسَرَتْ كمئذنةٍ، ونامت في الطريق على تَقَشُّف ظِلِّها، خضراءَ، داكنةً،كما هِيَ. لم يُصَبْ أَحدٌ بسوء. مَرّت

    العَرَباتُ مُسْرِعَةًعلى أغصانها. هَبَّ الغبارُ على الزجاج... ألسروةُ انكسرتْ، ولكنَّ

    الحمامة لم تغيِّر عُشَّها العَلَنيَّ في دارٍ مُجَاورةٍ. وحلّق طائران مهاجران على كَفَاف مكانها، وتبادلا بعضَ الرموز.

    وقالت امرأةٌ لجارتها: تُرَى، شأهَدْتِ عاصفةً؟

    فقالت: لا، ولا جرَّافةً... والسروةُ

    انكسرتْ. وقال العابرون على الحُطام:

    لعلَّها سَئِمَتْ من الإهمال أَو هَرِمَتْ من الأيّام، فَهْيَ طويلةٌ كزرافةٍ، وقليلةُ

    المعنى كمكنسةِ الغبار، ولا تُظَلِّلُ عاشِقَيْن.

    وقال طفلٌ: كنتُ أَرسمها بلا خطأ،

    فإنَّ قوامَها سَهْلٌ. وقالت طفلةٌ: إن السماءَ اليوم ناقصةٌ لأن السروةٌ انكسرت.

    وقال فتىً: ولكنَّ السماءَ اليوم كاملةٌ

    لأن السروةَ انكسرتْ. وقُلْتُ أَنا لنفسي: لا غُموضَ ولا وُضُوحَ،

    السروة انكسرتْ، وهذا كُلُّ ما في الأمرِ: إنَّ السروة انكسرتْ

    مشاركة من Marwa_Albar
  • سى كانك لم تكن

    تنسى كمصرع طائر

    ككنيسة مهجورة تنسى

    كحب عابر وكوردة

    في الليل تُنسى...

    أنا للطريق

    هناك من سبقت خُطاه خطاي

    من أمْلى رؤاهُ على رؤاي

    هناك من غسل الكلام على

    سجيته ليدخل في الحكاية

    أو يضيء لمن سيأتي بعده

    أثرا ًغنائياً ..وحدسا

    تُنسى كأنك لم تكن

    شخصاً ولا نصاً

    وتُنسى........

    امشي على هدي البصيرة

    ربما أعطي الحكاية

    سيرةً شخصية...فالمفردات

    تسُوسني و أسُوسها...

    أنا شكلها وهي التجلي الحر

    لكن قيل ما سأقول.....

    يسبقني غدٌ ماض ٍ....

    أنا ملكُ الصدى

    لا عرش لي إلا الهوامش

    والطريقُ هو الطريقةُ

    ربما نسي الاوائل

    وصفُ شيء ما

    أحرك فيه ذاكرة وحساً

    تنسى كأنك لم تكن

    خبراً ولا أثراً..وتنسى

    أنا للطريق...

    هناك من تمشي خطاه

    على خطاي

    ومن سيتبعني إلى رؤاي

    من سيقول شعراً في

    مديح حدائق المنفى

    أمام البيت

    حرٌ من عبادة أمس

    حرٌ من كناياتي ومن

    لغتي....

    وأشهد أنني حي وحُر

    حين أُنسى

    مشاركة من Fatma Alzhraa94
  • رجلٌ

    وخشفٌ في الحديقة يلعبـان معاً..

    أقول لصاحبي:

    من أين جاء ابْنُ الغزال؟

    يقول: جاء من السّماء

    لعلّه (يحيى)

    رُزقْتُ به ليُؤنس وحشتي

    لا أمّ ترضعُه

    فكنتُ الأمَّ،

    أسقيه حليب الشاة

    ممزوجاً

    بملعقة من العسل المُعَطَّرِ

    ثمَّ أحمله كغيمةِ عاشقٍ

    في غابة البلُّوط..

    قلت لصاحبي: هل صار يألف بيتَكَ

    المأهولَ بالأصوات والأدوات؟

    قال: وصار يرقُدُ في سريريَ حين يمرض...

    ثم قال: وصرت أمرضُ حين يمرض.

    صرت أهذي: (أيها الطفل اليتيم!

    أنا أبوك وأمُّك،

    انْهض كي تعلِّمَني السّكينة!)

    بعد شهرٍ زرْتُه في بيته الرّيفيِّ

    كان كلامُه يبكي.

    لأول مرة يبكي

    سليمان القوي، يقول لي متهدج الصوت:

    (إبْنُ الغزال، ابْنُ الغزالة مات بين يديّ.

    لم يألف حياة البيتِ

    لكنْ لم يمُتْ

    مثلي ومثلك...)

    لم أقل شيئاً لصاحبيَ الحزينِ

    ولم يودِّعْني، كعادته،

    بأبياتٍ من الشِّعر القديم.

    مشى إلى قبر الغزال الأبيض

    احتضن التراب

    وأجهش:

    (انْهض كي ينام أبوك، يا ابني، في سريركْ.

    ها هنا أجد السَّكينَةْ).

    نــام في قبر الغــزال،

    وصــار لي

    ماض صغير في المكان:

    رجلٌ وخشفٌ في الحديقة

    يرقدان!

    مشاركة من Marwa_Albar
1
المؤلف
كل المؤلفون