إنّ واجبنا الإنساني العميق لا يتلخّص في أن نوضِّح أو نضيء إيقاع الإله، وإنّما في الخضوع له قدر ما نستطيع، إيقاع حياتنا الصغيرة، وعمرنا القصير.
هكذا فقط ننجح نحن غير الخالدين في أن ننجز أمراً خالداً، لأننا بذلك نتعاون مع من هو خالد.
وهكذا ننتصر على التفاصيل وعلى الخطيئة المهلكة، كما ننتصر على محدوديّة عقولنا، وتحوّل عبوديّة المادة الترابية التي مُنحت لنا لاستخدامها في حياتنا، إلى حرية.
مشاركة من لميس عبدالقادر
، من كتاب
