إن عُدْتَ وَحْدَكَ، قُلْ لنفسك:
غيَّر المنفى ملامحه …
ألم يفجعْ أَبو تمَّام قَبْلَكَ
حين قابل نفسَهُ:
«لا أَنتِ أَنتِ
ولا الديارُ هِيَ الديارُ»…
ستحمل الأشياءُ عنك شعورَكَ الوطنيَّ:
تنبتُ زهرةٌ بريّةٌ في ركنك المهجورِ/
ينقُرُ طائرُ الدوريّ حَرْفَ «الحاء»،
في اسمكَ,
في لحاء التِّينَةِ المكسورِ/
تلسَعُ نَحْلَةٌ يَدَكَ التي امتدَّتْ
إلى زَغَبِ الإِوزَّةِ خلف هذا السورِ/
أَمَّا أَنت،
فالمرآةُ قد خَذَلَتْكَ،
أنْتَ… ولَسْتَ أنتَ، تقولُ:
«أَين تركت وجهي؟»
مشاركة من Avin Hamo
، من كتاب
