ومن العجيب أنَّ اسم الواحد ذُكر هكذا معرَّفًا في القرآن ست مرات، وفي كل مرَّةٍ منها جاء متبوعًا باسم الله القهَّار، منها قوله تعالى: ﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [يوسف : ٣٩].
وقوله: ﴿قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [الرعد: ١٦].
وكأنها إشارة لنا، أنه متى تحقَّق التوحيدُ الخالص في قلوبنا رأينا عجائبَ اسم الله القهَّار في قهْر أحزاننا، وقهْر معوِّقات مسيرنا، وقهْر أعدائنا مهما كانت قوَّتهم.
بأسمائه نحيا : حين نشرق بمعرفته نحيا بأسمائه > اقتباسات من كتاب بأسمائه نحيا : حين نشرق بمعرفته نحيا بأسمائه > اقتباس
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
