المرءُ منَّا قد تبطئه الهموم، تُكسِّله الأحزان، ثم يأتي الأنيس، الذي رزقك الله به أحسن الرزق، جمَّل الله خطاه إليك، يحدثك ويجالسك حتى تزول عنك الوحشة والفكرة، وتزورك البسمة والضحكة، نحن في حاجة دائمة إلى الصاحب ذا القلب الحنون، الذي يحبنا بصدق، ويفوح عطره في الأجواء حولنا بكامل المحبة.. فاللهم ارزقنا إياه.. يرافقنا في عثرات الدنيا ويصاحبنا في جنة الآخرة.
يوم ضحك النبي > اقتباسات من كتاب يوم ضحك النبي > اقتباس
مشاركة من Hagar Mohammed
، من كتاب
