شعرتُ بالوحدةِ والوحشة، بكيتُ حتى أصبح قطنُ الوسادةِ رطبًا، عانيتُ، عملتُ دون كلل، كنت أدمن القراءة تَارة، المشاهداتِ تارة، الطعامَ دائمًا، وأخيرًا أدمنتُ العمل، عرف الجميعُ ذلك، لكن ولا أحد أحسَّ بشقاوة ما أعانيه! وأخيرًا حينما أصبحتِ الحياة حلوةً، حينما أضع يدي على قلبي فلا أجده خاليًا، وحينما أضعُ رأسي على الوسادة أحتمي بصوتٍ يؤنسني من أفكارِ ما قبل النوم، أرفعُ الهاتف وأقولُ بكلِّ راحة، أهلًا أنا متعبة، أهلًا أنا حزينة، أهلًا أنا سعيدة، أهلًا أنجزتُ شيئًا مهمًّا، لذلك أعبِّرُ عن نفسي بالطريقة التي أعرفها بالمشاركة!
مذكرات الونس > اقتباسات من كتاب مذكرات الونس > اقتباس
مشاركة من [email protected]
، من كتاب
