في قرارة نفسك أنك أجير الله، تعمل له، تُحسن من أجله، لا تنتظر ترقية شركة ولا ثناء مُدير، ومادام الله مُطلعًا عليك، فسيجبرك ويرفعك،
لكنود > اقتباسات من كتاب لكنود > اقتباس
مشاركة من SABREEN BOOKS
، من كتاب
في قرارة نفسك أنك أجير الله، تعمل له، تُحسن من أجله، لا تنتظر ترقية شركة ولا ثناء مُدير، ومادام الله مُطلعًا عليك، فسيجبرك ويرفعك،