ربما حتى نجد بيننا الآن من يردد نفس الكلام، ولا يرى ضررا في ضرب الطفل وإهانته لتعليمه وتقويمه يعتقد هؤلاء أن الطفل سينسى الشعور بالإهانة، وسيتذكر فقط ما يتم تعليمه إياه وربما يعتقدون أن الطفل ليست له مشاعر جادة من الأصل، وأن مشاعر الأطفال قاصرة غير منطقية، وبالتالي ستذهب هذه المشاعر السخيفة حين ينمو عقله وينضج! ساهمت هذه الرؤية قديما في ترسيخ مفهوم مسيء عن الأطفال، يذهب إلى أن الطفل (ككائن قاصر) ليس له حقوق كالكبار، وليس له تكوين مستقل، وأنه مجرد كيان غير واعٍ، نشكله نحن الكبار بالطريقة التي نراها صحيحة، وأن الطفل ليس له سوى أن يتقبل
مشاركة من retaj maher
، من كتاب
