ربما حتى نجد بيننا الآن من يردد نفس الكلام، ولا يرى ضررا في ضرب الطفل وإهانته لتعليمه وتقويمه يعتقد هؤلاء أن الطفل سينسى الشعور بالإهانة، وسيتذكر فقط ما يتم تعليمه إياه وربما يعتقدون أن الطفل ليست له مشاعر جادة من الأصل، وأن مشاعر الأطفال قاصرة غير منطقية، وبالتالي ستذهب هذه المشاعر السخيفة حين ينمو عقله وينضج! ساهمت هذه الرؤية قديما في ترسيخ مفهوم مسيء عن الأطفال، يذهب إلى أن الطفل (ككائن قاصر) ليس له حقوق كالكبار، وليس له تكوين مستقل، وأنه مجرد كيان غير واعٍ، نشكله نحن الكبار بالطريقة التي نراها صحيحة، وأن الطفل ليس له سوى أن يتقبل
ما وجدنا عليه آباءنا > اقتباسات من كتاب ما وجدنا عليه آباءنا
اقتباسات من كتاب ما وجدنا عليه آباءنا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ما وجدنا عليه آباءنا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ما وجدنا عليه آباءنا
اقتباسات
-
مشاركة من retaj maher
-
❞ تلك الأفكار التي نزرعها مبكرا في عقول أطفالنا، تكوّن معتقداتهم الجوهرية التي سيرون بها أنفسهم والعالم فيما بعد، وبقدر ما تتسق هذه الأفكار مع حقيقة ما سيكتشفونه داخل أنفسهم والآخرين، بقدر ما سيشعرون بالتوازن والاتساق، وبقدر ما ضللتهم هذه الأفكار ❝
مشاركة من Doha Qeri -
قرأت عند صديق لي مثلا أفريقيا يقول: الطفل الذي لم تحتضنه القبيلة، سيعود ويحرقها؛ ليشعر بدفئها!
مشاركة من Zaid Abazeid -
ربما أنك تبحث بين الأغصان
عما لا يتجلى سوى في الجذور
جلال الدين الرومي
مشاركة من Sohyla Allam -
إن طريق التغيير موحش، لا يمكنني أن أخدعك وأخبرك بالعكس، شراسة معارضيه أشد من دعم مؤيديه، وسيطلبك حين تكون مستعدا له، قادرا عليه. لا تقسُ على نفسك، ولا تدفعها نحو ما لا تطيق، لكن احتفظ بالأمل، واعمل بقدر عزمك على إعداد نفسك له، وهوّن عليك، فأنا أشعر بك.
مشاركة من خلود مزهر -
من الجيد أن نعلم أطفالنا مسؤوليتهم عن أفعالهم، وأن يتعلموا من أخطائهم، وأن يحسنوا من قدراتهم بمرور الخبرة، لكن لا يجب أبدا أن نعلمهم التذمر والشكوى من الحظ، والقدر، وسير الأمور ضد إرادتهم، وإلقاء اللوم على العالم والدنيا، والعيش في دور الضحية.
مشاركة من خلود مزهر
| السابق | 1 | التالي |