❞ إنني أتسلّق ألمي! هذه تضاريس الجرح وأنا أعبرُها إليك، أسافر نحوك. لأن ليس لي سواك. أنزل عليَّ رحماتك، لبّيك، لبّيك.. ابتهلت مرة بعد مرة، حتى ذابت أصواتُ العالم في الصّمت، وساد في أذنيها سكونٌ عظيم، ولم تعد تسمع إلا خفقان ❝
خرائط التيه > اقتباسات من رواية خرائط التيه > اقتباس
مشاركة من تركي السهلي
، من كتاب
