تصور أن يختارك الله لتكون وعاءً لكلماته، يحفظه في صدرك، تمر بأحداث الحياة القاسية وببعض الابتلاءات التي قد تُزعزِع إيمانك فيلهمك الله بآية من كتابه تُثبِّتك وقت ضعفك، تدخل في أي مكان أو محل تجاري تسمع آية من آيات القرآن تستطيع التلاوة معها، بل تُميِّز اسم السورة وتظهر في مخيلتك مكانها في المصحف وكأن كتاب الله ينفتح في بصيرتك.
أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباسات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباس
مشاركة من منة الله أنور
، من كتاب
