وكما ترى ظل هذا الموقف عالقًا في ذهني؛ لأني كنت على صِغَرِ سنِّي أحنق على هذا الطبيب الذي ينفِّر مرضاه ويتركهم في حالة من السباق الذِّهْنِيّ لمحاولة فهم ما يدور بداخلهم، بدلًا من أن يكون بلسمًا لتخفيف وطأة أوجاعهم، ولم أكن أعرف آنذاك أن هذا ما هو إلّا افتقار
