"لا تشعر بالجوع للطعام .. بل ربَّما لشيء ما يُحييها". كم مرَّةٍ ردَّدت بينها وبين نفسها تلك العبارة التي قرأتْها في قصَّة ريبيكا هاردينغ، إنها هي، فإليزابيث تشعر بالجوع لشيء ما يحثُّها على الحياة، ذلك الجوع يُقوِّيها، يدفعها لأن تبحث بإصرار عن طريقها، طريق يصعُب جدّاً العثور عليه في زمن، تلتهم فيه أمريكا العُمَّالَ دون أن تهتمَّ بأن تُميِّز حسب الجنس والسِّنِّ ولون الجِلْد. تستنفدهم كأنهم فحم أو بترول، وتنسى أنهم آدميون.
مشاركة من سها السباعي
، من كتاب
